responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 237


< فهرس الموضوعات > رسالة عمر إلى أبي موسى الأشعري في القضاء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > خطبة لعلي بن أبي طالب وخطب أخرى < / فهرس الموضوعات > رسالة عمر إلى أبي موسى الأشعري في القضاء رواها ابن عيينة وأبو بكر الهذلي ومسلمة بن محارب رووها عن قتادة ورواها أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم عن عبيد الله بن حميد الهذلي عن أبي المليح بن أسامة ان ابن الخطاب رضي الله عالي عنه كتب إلى أبي موسى الأشعري بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فان القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم إذا أدلي إليك فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له آس بين الناس في مجلسك ووجهك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا يخاف ضعيف من جورك والبينة على من ادعى واليمين على من أنكر والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما ولا يمنعك قضاء قضيته بالأمس فراجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك ان ترجع عنه فان الحق قديم ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل الفهم الفهم عندما يتلجلج في صدرك مما لم يبلغك في كتاب الله ولا سنة النبي صلى الله عليه وسلم اعرف الأمثال والأشباه وقس الأمور عند ذلك ثم إعمد إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق فيما ترى واجعل للمدعي حقا غائبا أو بينة أمدا ينتهي إليه فان أحضر بينته أخذت له بحقه وإلا وجهت عليه القضاء فان ذلك أنفى للشك وأجلى للعمى وأبلغ في العذر المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودا في حد أو مجربا عليه شهادة زور أو ظنينا في ولاء أو قرابة فان الله قد تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالشبهات ثم إياك والقلق والضجر والتأذي بالناس والتنكر للخصوم في مواطن الحق التي يوجب الله بها الأجر ويحسن بها الذخر فإنه من يخلص نيته فيما بينه وبين الله تبارك وتعالى ولو على نفسه يكفه الله ما بينه وبين الناس ومن تزين للناس بما يعلم الله خلافة منه هتك الله سترة وأبدى فعله والسلام عليك خطبة لعلي بن أبي طالب وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى أول خطبة خطبها علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه حمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم قال :

237

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست