responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 231

إسم الكتاب : البيان والتبيين ( عدد الصفحات : 607)


ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ولا تكافئوا ظالما فيبطل فضلكم يا بني إسرائيل الأمور ثلاثة أمر تبين رشده فاتبعوه وأمر تبين غيه فاجتنبوه وأمر اختلف فيه فإلى الله ردوه وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل قوم على زينة من أمرهم ومفلحة من أنفسهم يزرون على من سواهم ويتبين الحق من ذلك بالمقايسة بالعدل عند ذوي الألباب من الناس وقال من رضي رقيقه فليمسكه ومن لم يرض فليبعه ولا تعذبوا عباد الله وقال في آخر ما أوصى به اتقوا الله في الضعيفين ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن جبير بن نفير عن مالك بن يحامر عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح قسطنطينية وفتح قسطنطينية خروج الدجال ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه أو منكبه ثم قال إن هذا لحق كما انك هاهنا أو كما أنك قاعد يعني معاذا صالح المري عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة واستقبلوا البلاء بالدعاء كثير بن هشام عن عيسى بن إبراهيم عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة حج المساكن عوف عن الحسن قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوان وانما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يحب الجواد من خلقه أبو عبد الرحمن الأشجعي عن يحيى بن عبد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خلا يهودي بمسلم قط إلا هم بقتله ويقال حدث نفسه بقتله أبو عاصم النبيل قال حدثنا عبيد الله بن أبي زياد عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من ذب عن لحم أخيه بظهر الغيب كان حقا على الله أن يحرم لحمه على النار إسماعيل بن عياش عن الحسن بن دينار عن الخصيب بن جحدر عن

231

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست