responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 230


نظر إليه قال هذا سيد أهل الوبر فقال يا رسول الله خبرني عن المال الذي لا تكون علي فيه تبعة من ضيف ضافني أو عيال ان كثروا علي قال نعم المال الأربعون والأكثر الستون وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى في رسلها ونجدتها وأطرق فحلها وأفقر ظهرها ونحر سمينها وأطعم القانع والمعتر قال يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها وما يحل بالوادي الذي أكون فيه أكثر من إبلي قال فكيف تصنع بالطروقة قال تغدو الإبل ويغدو الناس فمن شاء أخذ برأس بعير فذهب به قال فكيف تصنع بالافقار قال إني لأفقر البكر الضرع والناب المسنة قال فكيف تصنع بالمنيحة قال إني لأمنح في كل ستة مائة قال فأي المال أحب إليك أمالك أم مال مواليك قال بل مالي قال فمالك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت وما سوى ذلك للمواريث وذكر أبو المقدام هشام بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال دخلت على عمر بن عبد العزيز رحمه الله في مرضه الذي مات فيه فجعلت أحد النظر إليه فقال لي يا ابن كعب مالك تحد النظر إلي قلت لما نحل من جسمك وتغير من لونك قال فكيف لو رأيتني بعد ثلاثة في قبري وقد سالت حدقتاي على وجنتي وابتدر فمي وأنفي صديدا ودودا كنت لي أشد نكرة أعد علي حديثا كنت حدثتنيه عن ابن عباس قلت سمعت ابن عباس يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لكل شيء شرفا وان أشرف المجالس ما استقبل به القبلة ومن أحب أن يكون أعز الناس فليتق الله ومن أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده ثم قال ألا أنبئكم بشرار الناس قالوا بلى يا رسول الله قال من نزل وحده ومنع رفده وجلد عبده ثم قال ألا أنبئكم بشر من ذلك قالوا بلى يا رسول الله قال من لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ثم قال ألا أنبئكم بشر من ذلك قالوا بلى يا رسول الله قال من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ثم قال ألا أنبئكم بشر من ذلك قالوا بلى يا رسول الله قال من يبغض الناس ويبغضونه أن عيسى بن مريم قام خطيبا في بني إسرائيل فقال يا بني إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها

230

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 230
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست