responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 226


وروى سعيد بن عفير عن ابن لهيعة عن أشياخه أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب لوائل بن حجر الحضرمي ولقومه من محمد رسول الله إلى الأقيال العباهلة من أهل حضرموت باقام الصلاة وإيتاء الزكاة على التيعة شاة والتيمة لصاحبها وفي السيوب الخمس لا خلاط ولا وراط ولا شناق ولا شغار فمن أجبى فقد أربى وكل مسكر حرام ومن حديث راشد بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تغالوا في النساء فإنما هن سقيا الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نساء ركبن الإبل صوالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعل في ذوات يده وقال مجالد عن الشعبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اذهب ملك غسان وضع مهور كندة والذي يدلك على أن الله قد خصه من الايجاز وقلة عدد اللفظ مع كثرة المعاني قوله صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا وأعطيت جوامع الكلم ومما روي عنه صلى الله عليه وسلم من استعمال الأخلاق الكريمة والأفعال الشريفة وكثرة الأمر بها والنهي عما خالف عنها قوله من لم يقبل عذرا من متنصل صادقا كان أو كاذبا لم يرد علي الحوض وقال في آخر وصيته اتقوا الله في الضعيفين وكلمته جارية في السي فقال لها من أنت قالت أنا بنت الرجل الجواد حاتم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارحموا عزيزا ذل إرحموا غنيا افتقر ارحموا عالما ضاع بين جهال وقال النبي صلى الله عليه وسلم سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأحاديث ستكثر عني بعدي كما كثرت عن الأنبياء من قبلي فما جاءكم عني فأعرضوه على كتاب الله فما وافق كتاب الله فهو عني قلته أو لم أقله وسئلت عائشة رضي الله تعالى عنها عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت خلق القرآن وتلت قول الله ( وإنك لعلى خلق عظيم وقال محمد بن علي أدب الله محمدا صلى الله عليه وسلم بأحسن الآداب فقال ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) فلما وعى قال « وما آتاكم الرسول

226

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 226
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست