responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 204


ثم قال والله إني لأبغض القرشي أن يكون فظا يا عجبا لقوم يقال لهم من أبوكم فيقولون أمنا من قريش فتكلم رجل من عرض الناس وهو يخطب فقال له غيره صه فان الإمام يخطب فقال إنما أمرنا بالانصات عند قراءة القران لا عند ضراط أحمرة الوجين وقال خر سمعت ابن هبيرة على هذه الأعواد وهو يقول في دعائه اللهم إني أعوذ بك من عدو يسري ومن جليس يفري ومن صديق يطري قال أبو الحسن كان نافع بن علقمة بن نضلة بن صفوان بن محرث خال مروان واليا على مكة والمدينة وكان شاهرا سيفه لا يغمده وبلغه أن فتى من بني سهم يذكره بكل قبيح فلما أتى به وأمر بضرب عنقه قال له الفتى لا تعجل علي ودعني أتكلم قال أو بك كلام قال نعم وأزيد يا نافع وليت الحرمين تحكم في دمائنا وأموالنا وعندك أربع عقائل من العرب وبنيت ياقوته بين الصفا والمروة - يعني داره - وأنت نافع بن علقمة بن نضلة بن صفوان بن محرث أحسن الناس وجها وأكرمهم حسبا وليس لنا من ذلك إلا التراب فلم نحسدك على شيء منه ولم ننفسه عليك ونفست علينا أن نتكلم فقال تكلم حتى ينفك فكاك وقال علي بن مجاهد عن جعد بن أبي الجعد قال صعصعة بن صوحان ما أعياني جواب أحد ما أعياني جواب عثمان دخلت عليه فقلت له أخرجنا من ديارنا وأموالنا إن قلنا ربنا الله قال نحن الذين أخرجنا من ديارنا وأموالنا إن قلنا ربنا الله فمنا من مات بأرض الحبشة ومنا من مات بالمدينة وقال الحجاج على منبره والله لألحونكم لحو العصا ولا عصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق ومساوئ الاخلاق اني سمعت تكبيرا ليس بالتكبير الذي يراد به الله في الترغيب ولكنه التكبير الذي يراد به الترهيب وقد عرفت أنها عجاجة تحتها قصف فتنة أي بني اللكيعة وعبيد العصا وبني الإماء والله لئن قرعت عصا لأتركنكم كأمس الدابر وقال مالك بن دينار ربما سمعت الحجاج يخطب ويذكر ما صنع به أهل العراق وما صنع بهم فيقع في نفسي أنهم يظلمونه وأنه صادق لبيانه

204

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 204
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست