نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 310
أعين [1] ، ونصر بن شبث [2] ، وإسماعيل بن نيبخت [3] . وكان العلاء بن الوضّاح يوتد سكَّة حديد في الأرض حتّى يغرقها ، ثم يشدّ ساقه بها ، ثم يضع رجله اليسرى في الرّكاب ويثب ، فيقلع السّكَّة ويستوي على ظهر الفرس ، كأنّه لم يصنع شيئا ، من شدّة متنه وقوّة عصبه ، وتوتير نساه . فانقطعت في بعض ذلك عصبة من ساقه ، فكان أسوأ حالا من الأعرج . ولقد رأيته بالمبارك [4] في غداة قرّة ، وهو على فرس له
[1] هرثمة بن أعين قائد عباسي ، ولاه الرشيد مصر سنة 178 ثم أفريقية ، ثم عقد له على خراسان . وقاد الجيوش للمأمون أيام الفتنة بينه وبين الأمين ، ثم حبسه إلى أن مات في الحبس سنة 200 النجوم الزاهرة والطبري في حوادث سنة 200 . [2] نصر بن شبث : أحد زعماء الخوارج ، وهو من بني عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . خرج على المأمون في كيسوم من نواحي الجزيرة ، واستمر خروجه خمس سنوات إلى أن وجه المأمون عبد اللَّه بن طاهر ، فالتقيا بالرّقّة ، فقاتله وأثخن في أصحابه ، فطلب الأمان فأعطيه ، وقدم على المأمون . وذلك سنة 209 . جمهرة ابن حزم 291 ، والمعارف 169 ، والطبري وابن الأثير في حوادث 209 . [3] هو إسماعيل بن أبي سهل بن نيبخت ، جليس المأمون . وكان الحسن بن هانىء يرتع على مائدته ، إذ كان من المطمعين للطعام المسرفين ، ثم كان جزاؤه منه أن هجاه وهجا خبزه وطعامه إذ يقول : < شعر > خبز إسماعيل كالوش ى إذا ما شقّ يرفا < / شعر > ويقول : < شعر > على خبز إسماعيل واقيه البخل وقد حلّ في دار الأمان من الأكل < / شعر > انظر ديوان أبي نواس 171 ، وأخبار أبي نواس 127 ، والبخلاء 63 ، ورسالة الحاسد والمحسود من رسائل الجاحظ وبغداد لابن طيفور 161 ، وحواشي الحيوان 3 : 129 . [4] المبارك : اسم نهر بالبصرة احتفره خالد بن عبد اللَّه القسري أمير العراقين لهشام بن عبد الملك . وهو أيضا فوق واسط بينهما ثلاثة فراسخ وانظر الحيوان 1 : 261 / 2 : 78 / 3 : 346 .
310
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 310