نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 231
إسم الكتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان ( عدد الصفحات : 644)
< شعر > ترود في الطَّبّاق والمعد الأنف [1] أودى جماع العلم مذ أودى خلف من لا يعدّ العلم إلا ما عرف قليدم من العيالم الخسف [2] كنّا متى نشاء منه نعترف رواية لا تجتنى عن الصّحف [3] < / شعر > ووصفوا مشية المجنون ، فقال خلف بن حيّان [4] : < شعر > كم أجازت من قوز رمل وقفّ وخسيف المياه صهب المنون [5] أسأدت ليلة ويوما ، فلمّا دخلت في مسربخ مردون [6] < / شعر >
[1] ترود : تذهب وتجيء . والطَّبّاق كرمّان : شجر نحو القامة ينبت متجاورا لا يكاد يرى منه واحدة منفردة . والمعد : شجر يتلوّى على الشجر أرقّ من الكرم ، وورقه طوال دقاق ناعمة ، يخرج جراء مثل جراء الموز إلَّا أنها أرق قشرا وأكثر ماء . والأنف : الجديد . وفي الحيوان والديوان : " والنزع الألف " . والنزع : نبات . [2] القليذم : البئر الغزيرة الكثيرة ماء . والعيالم : جمع عيلم ، وهي البئر الواسعة الكثيرة الماء . والخسف : جمع خسيفة ، وهى البئر حفرت في حجارة فنبعت بماء غزير لا ينقطع . [3] في الديوان : " من الصحف " . [4] هو خلف الأحمر . وقد سبقت ترجمته ص 228 . [5] أجازت الطريق : سلكته وقطعته . والقوز ، بفتح القاف : هو من الرمل نقا مستدير منعطف . والقفّ ، بالضم : ما ارتفع من الأرض وغلظ . والخسيف : البئر التي تحفر في الحجارة فلا ينقطع ماؤها . والصهب : جمع أصهب وصهباء ، وهو من الإبل : ما يعلو شعره حمرة وأصوله سود . وهي خير الإبل وأشدها . والمنون : المنية . وفي الأصل : " سهب المنون " ، ولا وجه له . والمراد : أنّ رحى الموت دائرة على الأحياء في كل فج . [6] الإساد : سير الليل كله . وفي الأصل : " أسأرت " بالراء ، تحريف . والمسربخ : الطريق الواسع ، والبعيد . والمردون : المنسوج بالسراب . وفي الأصل : " موزون " صوابه من الديوان واللسان . وهذا البيت أنشده في اللسان ( سربخ ، ردن ) منسوبا إلى أبي دواد الإيادي . وهو في ديوان أبي دواد ص 346 أول أبيات عدتها 16 بيتا ليس منها البيت السابق ولا البيت التالي .
231
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 231