نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 221
إسم الكتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان ( عدد الصفحات : 644)
< شعر > خود كأنّ بها وهنا إذا نهضت تمشي رويدا كمشي الظَّالع الواجي [1] < / شعر > وفي شبيه بهذا المعنى في صفة مشيها يقول الشّمّاخ بن ضرار : < شعر > تخامص عن برد الوشاح إذا مشت تخامص حافي الخيل في الأمعز الوجي [2] < / شعر > وقال عمرو بن العاص : < شعر > ففدى لهم أمّي غدا ة الرّوع إذ يمشون قطعا [3] < / شعر > ووصفوا مشي الهلوك من النساء ، وهي التي تهالك إلى الرّجال فتزيف في مشيها إذا رأتهم [4] . وقد أخطأ من زعم أنّ الهلوك البغيّ لا محالة . وقد تكون بغيّا وغير بغيّ . قال الهذلي [5] :
[1] الخود ، بالفتح : الفتاة الحسنة الخلق الشابة . والواجي : الذي يجد وجعا في حافره . [2] ديوان الشماخ 7 والشعراء 317 واللسان ( خمص ) تخامص : تتخامص بحذف إحدى التاءين ، أي تتجافي عن برد الوشاح بما زيّن به من ودع يؤذيها ببرده . والحافي : الذي أصابه الحفا ، وهو رقة الحافر . والأمعز : المكان فيه غلظ وصلابة . والوجي صفة للحافي . والوجى أشد من الحفا . [3] القطع ، بالضم : البهر الذي يقطع الأنفاس . والقطع أيضا : جمع أقطع ، وهو المقطوع اليد . وليس مرادا هنا . وفي الأصل : " أن يمشون " صوابه ما أثبت . [4] تتهالك : تتمايل وتتساقط وتفقد اتزانها . زافت تزيف وتزوف : مشت مسترخية الأعضاء كأنها تستدير . [5] هو المتنخل . ديوان الهذليين 2 : 34 ، والسكري 281 .
221
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 221