نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 181
إسم الكتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان ( عدد الصفحات : 644)
< شعر > لو كنت في جيش بسطام لغنّمني أبا حمار ، وأنت المرء تتّبع [1] أكان حظَّي من نهب تقسّمه ناب كزوم وبكر ناحف جدع [2] < / شعر > وفي عمران بن مرّة [3] ، أخي دبّ بن مرّة [4] يقول ابن مفرّغ - وعمران هذا هو الذي أسر الأقرع بن حابس . والأقرع أعرج ، وأسير أعرج [5] - فقال ابن مفرغ : < شعر > لو كنت جار بني هند تداركني عوف بن نعمان أو عمران أو مطر [6] < / شعر >
[1] في الأصل : " في حبس بسطام " ووجهه ما أثبت . وبسطام هو بسطام بن قيس ابن مسعود بن قيس بن خالد ، سيد شيبان ومن أشهر فرسان العرب في الجاهلية ، أدرك الإسلام ولم يسلم . وقتله عاصم بن خليفة الضبي يوم الشقيقة ، وهو يوم بين بني شيبان وضبة بن أد . انظر المعارف 45 والجمهرة 326 ، والأغاني 9 : 173 ، وكامل ابن الأثير 1 : 614 ، وأمثال الميداني في ( يوم الشقيقة ) . وقد عده ابن حبيب في الجرارين من ربيعة . المحبر 250 . غنمه تغنيما : أعطاه من الغنيمة ، ومثله أغنمه . [2] الناب : الناقة المسنة . والكزوم : الهرمة من النوق التي لم يبق في فيها ناب ، وقيل ولا سنّ ، من الهرم . والبكر ، بالفتح : الفتىّ من الإبل بمنزلة الغلام من الناس . والناحف ، عنى به النحيف . ولم أجد هذا الوصف فيما لدي من المعاجم والجدع بكسر الدال المهملة ، من قولهم : جدع الفصيل : ساء غذاؤه وجدع أيضا : ركب صغيرا فوهن . وفي الأصل : " جذع " وهو صفة مدح ، وهو من الإبل : ما استكمل أربعة أعوام ودخل في الخامسة . [3] سبقت ترجمته في ص 175 . [4] أخوهم ، أي منهم ومن بطونهم . ودب بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة ، كما في الجمهرة 325 . [5] وذلك لأن الذي أوقعه في الأسر هو عمران بن مرة الذي عده الجاحظ من العرجان في ص 175 . [6] ورد هذا البيت في شعر يزيد بن مفرغ جمع داود سلوم ص 81 وجمع عبد القدوس أبو صالح 124 . والبيت في الأغاني 17 : 57 ، والاشتقاق 358 . وبنو هند ، هم سعد ، ودب ، وكسر ، وبجير ، وجندب ، وسيار ، والحارث : بنو مرة بن ذهل بن شيبان . وأمهم هند بنت ذهل بن عمرو بن عبد بن جشم . انظر الجمهرة 324 ، وحواشيها . ومطر ، هو مطر بن شريك ، كما في الاشتقاق 359 عند إنشاد البيت .
181
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 181