responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 171

إسم الكتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان ( عدد الصفحات : 644)


< فهرس الموضوعات > [ كتاب العرجان ] < / فهرس الموضوعات > [ كتاب العرجان ] بسم اللَّه الرحمن الرحيم قد قلنا في البرصان وأسمائهم وأنسابهم ، وصفاتهم وأقدارهم ، والدليل على ذلك والشاهد ، بالشعر الصحيح ، والحديث المسند ، وسنذكر شأن العرجان وأسماءهم وأنسابهم وصفاتهم وأقدارهم ، بمثل ذلك من الأشعار الصحيحة والأسانيد المرضيّة .
باب العرج طائفة بأسماء العرجان < فهرس الموضوعات > ومن العرجان :
الحارث الأعرج الملك الغساني < / فهرس الموضوعات > ومن العرجان الحارث الأعرج الملك الغساني وهو الحارث الأصغر [1] بن الحارث الأوسط بن الحارث الأكبر . وما أقلّ ما يجيء مثل هذا .
وفي آل أبي طالب حسن بن حسن بن حسن [2] . وكان في بني مخزوم : الوليد بن الوليد بن الوليد [3] ، فلما قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : " قد



[1] كذا يذكره الجاحظ هنا أنه الأعرج ، وإنما الأعرج هو الحارث الأوسط ، وهو الحارث ابن أبي شمر . وأبوه هو الملقب بمحرق والمكنى بأبي شمر . واسمه الحارث الأكبر بن عمرو بن عامر كما في الاشتقاق 435 ، والعمدة 2 : 178 . أما الحارث الأصغر فهو الحارث بن الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر . وهذا الحارث الأعرج الأوسط هو الذي يكثر ذكره في الكتب وحوادث التاريخ ، يقول ابن قتيبة في المعارف 280 : " وكان خير ملوكهم وأيمنهم طائرا وأبعدهم مغارا ، وأشدّهم مكيدة " . وبنته حليمة التي قيل فيها " ما يوم حليمة بسر " . وهو الذي أرسل إليه الرسول شجاع بن وهب الأسدي بكتاب يدعوه إلى الإسلام . السيرة 971 فلما قرأ الكتاب قال : أنا سائر إليه ! فلمّا بلغ قوله رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : " باد ملكه " ابن الأثير 2 : 213 .
[2] ومن ولده : حسن بن حسن بن حسن بن حسن ، كما في الجمهرة 42 .
[3] هو الوليد بن المغيرة . وأبوه صحابي جليل وهو أخو خالد بن الوليد . وقد ولد هذا الثالث وسمي بالوليد أيضا ، فلما سمع صلَّى اللَّه عليه وسلَّم رثاء أم سلمة زوج النبي له وكانت ابنة عمه ، إذ تقول : < شعر > مثل الوليد بن الولي د أبي الوليد كفى العشيرة < / شعر > قال : " ما اتخذتم الوليد إلا حنانا " وسماه النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه . انظر نسب قريش 329 ، 330 والجمهرة 148 ، والإصابة 5015 - 9152 .

171

نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 171
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست