responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 12


الأبيات اليائية الأربعة التي أولها :
< شعر > وصفت بجهدي وجه حفص وخلقه فما قلت فيه واحدا من ثمانية [1] < / شعر > ويأتي من بعدهما المرتضى المتوفى سنة 436 الذي نظر في كتاب البرصان وأشار إليه في موضعين من أماليه في الجزء الأول :
الموضع الأول في ص 168 يقول في الكلام على بشر بن المعتمر :
" وذكر الجاحظ أنه كان أبرص " [2] .
والموضع الثاني في ص 303 عند الكلام على ذي الإصبع العدواني :
" وذكر الجاحظ أنه كان أثرم " ، وروي عنه :
< شعر > لا يبعدن عهد الشباب ولا لذّاته ونباته النّضر [3] < / شعر > فإذا ارتقينا إلى القرن الثامن الهجري وجدنا الحافظ مغلطاي بن قليج ( 686 - 762 ) في حواشي نسخته من معجم الشعراء للمرزباني ، يروي عن كتاب البرصان نقولا ثلاثة ، كما نبه على ذلك المستشرق الألماني " فرتيس كرنكو " أو " سالم الكرنكوي " كما كان يؤثر هذه التسمية :
أولها في حواشي ص 279 : " قال الجاحظ في كتاب البرصان [4] " : " أبو طالب أول هاشمي في الأرض ولده هاشميان [5] " .
والثاني في حواشي ص 360 : " قال الجاحظ في كتاب البرصان تأليفه : ومن البرص الأشراف ، والرؤساء المتوّجين مالك ذو الرّقيبة . وهو



[1] ص 111 من المخطوطة .
[2] انظر ما يقابله في ص 57 من المخطوطة .
[3] انظر لهذا النص ص 185 - 186 من المخطوطة .
[4] في الأصل : " البرسان " .
[5] انظر ص 14 من المخطوطة .

12

نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست