نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 101
إسم الكتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان ( عدد الصفحات : 644)
خرجتم برؤساء ثلاثة إلى حيّ حريد [1] ، ثم جئتم منهمزمين وقد قتل منكم رئيسان ! قالوا : واللَّه ما لقينا إلا شياطين [2] برصا ، على خيل بلق ! . < فهرس الموضوعات > ومن البرصان والخطباء ومن الأشراف الرؤساء < / فهرس الموضوعات > ومن البرصان والخطباء ومن الأشراف الرؤساء < فهرس الموضوعات > قيس بن خارجة ابن سنان بن أبي حارثة < / فهرس الموضوعات > قيس بن خارجة ابن سنان بن أبي حارثة خطيب غطفان ، وهو الذي لمّا ضرب بسيفه مؤخّرة رحل أبيه خارجة بن سنان ، والحارث بن عوف الحاملين [3] وقال لهما : مالي في هذه الحمالة أيّها العشمتان [4] ؟ قالا : فما عندك ؟ قال : عندي رضا كلّ ساخط ، وقرى كلّ نازل ، وخطبة من لدن تطلع الشّمس إلى أن تغرب ، آمر فيها بالتّواصل ، وأنهى فيها عن التّقاطع . فلمّا خطب بتلك الخطبة التي سمّيت " العذراء [5] " وضربوا بها المثل ، فقال عجلان بن سحبان [6] : < شعر > ولا كأخي ذهل إذا قام قائلا ولا الأسلع الحمّال حين يجيب [7] < / شعر >
[1] حيّ حريد : متنح معتزل من جماعة القبيلة ، لا يخالطهم في ارتحاله وحلوله ، إمّا من عزّتهم وإما من ذلَّتهم وقلَّتهم . [2] في الأصل : " شياطينا " . [3] يعني حملهما للديات في حرب داحس والغبراء ، وحسمهما للنزاع . البيان 1 : 116 ، وشرح القصائد السبع 236 ، والتبريزي 107 ، والخزانة 1 : 437 - 438 ، وكامل ابن الأثير 1 : 343 . [4] العشمة ، بالتحريك : الشيخ الهرم الذي تقارب خطوه وانحنى ظهره . وفي الأصل : " العبشميان " ، صوابه في البيان . [5] في البيان 1 : 348 : " وهي خطبة قيس بن خارجة ، لأنه كان أبا عذرها " . [6] ولد سحبان وائل الخطيب . انظر البيان 1 : 48 . [7] الأسلع الحمّال ، يعني به قيس بن خارجة بن سنان .
101
نام کتاب : البرصان والعرجان والعميان والحولان نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 101