responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 87

إسم الكتاب : البدء والتاريخ ( عدد الصفحات : 212)


لو كانا اثنين لم يخل من أن يكونا متساويين في القوّة والقدرة والعلم والإرادة والقدم والمشيّة حتّى لا يفرق بينهما بصفة من الصفات فإن كانا كذلك فهذه صفة الواحد لا يثبت في العقول غيره أو يكون أحدهما أقدم من الآخر وأقدر فالإله إذا القديم القادر إذ العاجز الحادث لا يستحقّ الإلهيّة أو يكونا معا متقاومين متضادّين فاذن لا يجوز وجود خلق ولا أمر لأنّه لو كانا كذلك لم يخلق أحدهما خلقا إلَّا أفناه الآخر ولم يحى حيّا إلَّا أماته الآخر فلمّا وجدنا الأمر بخلافه علمنا أنه واحد قدير وهذا ضمن قول الله تعالى * ( لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ ( إِلَّا الله ) لَفَسَدَتا 21 : 22 ) * ف * ( سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ 43 : 82 ) * [1] وقال * ( قُلْ لَوْ كانَ مَعَه آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا 17 : 42 ) * [2] ولو كانا اثنين لكانا قادرين على التمانع والتقاوم أو عاجزين عن ذلك فإن كانا قادرين لم يتّصل تدبير ولم يتمّ وجود خلق وإن كانا عاجزين فوجود الخلق عن العاجز



[1] . Qor , sour . XXI , v . 22

[2] . سبيلا Qor , sour . XVII , v . 44 . Lisez

[ 1 ] . Qor , sour . XXI , v . 22 [ 2 ] . سبيلا Qor , sour . XVII , v . 44 . Lisez

87

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 87
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست