responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 85


المائيّة وذلك انك تسمع الصوت فتعلم أنّ له مصوّتا وتجهل ما هو ثمّ تراه بعد ذلك فتعلم ما هو فعلمك ما هو غير علمك بأينيّته ومعنى المائيّة عندهما انه يعلم نفسه بالمشاهدة لا بدليل كما نعلمه واختلف المشبّهة فزعمت النصارى انه جوهر قديم وزعم هشام بن الحكم وأبو جعفر الأحول الملقّب بشيطان الطاق انه جسم محدود متناه وقال هشام هو جسم مصمت له قدر من الأقدار من العرض كأنّه [ f 17 v ] سبيكة تلألأ كالدرّة من جميع أطرافها واحدة ليس بمجوّف ولا متخلخل وحكى عن مقاتل أنه قال على صورة إنسان لحم ودم وسئل هشام كيف معبودك فأوقد سراجا وقال هكذا إلَّا أنّه لا ذبالة له وقال قوم جسم فضاء مكان الأشياء كلَّها وأكبر من كلّ شيء وقال قوم هو الشمس بعينها وزعم قوم انّه المسيح وقال قوم هو علي بن أبي طالب وذهب قوم إلى أشياء كثيرة متبعّضة مختلفة القوى والفعل إلَّا أنّ بعضها متّصل ببعض وبعضها أعلى من بعض فأعلاها البارئ سبحانه ويزعمون انه لا جسم له ولا صفة ولا يعرف ولا يعلم ولا يجوز أن يذكر ودونه العقل

85

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 85
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست