نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 83
الإنسان بآلة وفعله ليس بآلة وفعل الإنسان في زمان ومكان وفعل الله قبل الزمان والمكان فهل بقي بين الفعلين من التشابه غير سمة اللفظ وهكذا سائر الأوصاف ثمّ من الدلائل على أنّ البارئ جلّ جلاله ليس بالنفس ولا بالعقل ولا بالروح كما ذهب اليه من ذهب ان الأنفس متجزّئة قد فرّقت بينها الهياكل والأشخاص والتجزّي تفرّق والتفرّق عارض ولا متفرّق الَّا ومتوهّم تجمّعه والتجمّع عارض وقد يعيش عائش ويموت مائت ولا يخلو [1] من أن تبطل نفس بموت صاحبها أو ترجع إلى كلَّيتها أو تنتقل إلى غيره والبطلان والرجوع كلَّها اعراض وقد أوضحنا الدلالة على حدث الاعراض وهكذا القول في الأرواح على السواء وكذلك تفاوت العقول واختلافها وما يعرض فيها من الخلل والنقص والسهو والغلط كلَّها من دليل الحدث وما العقل في قصور المعرفة إلَّا بمنزلة سمع الأذن وبصر العين وشمّ الأنف كلَّها موجودة غير معلومة الكيفيّة والكمّية فان قيل أله هويّة وإن لم نعلمها قيل الهويّة إضافة هو إلى