نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 74
في كتاب الله فضل لانّه معرض ممكن لمن تدبّره وتأمّله وقال * ( وفي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ 51 : 21 ) * [1] إنّكم توجدوها ولم تحدثوها ولستم تملكون شيئا من أمرها من الصحّة والسقم والشباب وقال * ( سَنُرِيهِمْ آياتِنا في الآفاقِ وفي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّه الْحَقُّ 41 : 53 ) * [2] يعنى بما ضمّنها من آثار الصنع وشواهد التدبير ودلائل الحدث وروينا في حديث أنّ رجلا سأل محمّد بن عليّ أو ابنه جعفر بن محمّد يا ابن رسول الله هل رأيت ربّك حين عبدته فقال ما كنت لا أعبد ربّا لم أره فقال الرجل وكيف رأيته قال لم [3] تره العيون بمشاهدة العيان ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان لا يدرك بالحواسّ ولا يقاس بالقياس [4] معروف بالدلالات موصوف بالصفات له الخلق والأمر يعزّ بالحقّ ويذلّ [ f 15 v ] بالعدل وهو على كلّ شيء قدير * ( وسئل عليّ بن الحسين رضي الله عنهما متى كان ربّك قال ومتى لم يكن ربّنا ) * وحكى عن بعض