بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 2 : 164 ) * [1] فدلّ على نفسه بخواص أفعاله ومعجزات آثاره التي لا سعى لغيره في شيء منها وقال * ( ولَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ من سُلالَةٍ من طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناه نُطْفَةً في قَرارٍ مَكِينٍ [2] 23 : 12 - 13 ) * إلى قوله * ( فَتَبارَكَ الله أَحْسَنُ الْخالِقِينَ 23 : 14 ) * [3] هل ترى أحدا يدّعى فعل شيء من ذلك وقال * ( أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ وأَنْزَلَ لَكُمْ من السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا به حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَإِله مَعَ الله بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ، أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَراراً وجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وجَعَلَ لَها رَواسِيَ وجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَإِله مَعَ الله [4] 27 : 60 - 61 ) * إلى آخر الآي الخمس وقوله * ( أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ، أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَه أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ [5] 56 : 58 - 59 ) * ، دلَّهم على نفسه بصنعة بإعجازهم في آخر الآيات * ( فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [6] 56 : 86 - 87 ) * وتكلَّف غير ما
[1] . Qor , sour . II , v . 159 [2] . Qor . XXIII , v . 12 - 13 [3] . Ibid , v . 14 [4] . Qor XXVII , v . 61 et suiv [5] . Qor , sour LVI , v . 58 - 59 [6] Ibid , v . 85 - 86
[ 1 ] . Qor , sour . II , v . 159 [ 2 ] . Qor . XXIII , v . 12 - 13 [ 3 ] . Ibid , v . 14 [ 4 ] . Qor XXVII , v . 61 et suiv [ 5 ] . Qor , sour LVI , v . 58 - 59 [ 6 ] Ibid , v . 85 - 86