responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 64


ومعنى ايلوهيم الله وأوّل [1] التوراة برشيت بارا ايلوهيم يقول أوّل شيء خلقه الله هذا الَّذي عليه معظم الأمم والأجيال من أهل الكتاب وغيرهم فامّا أقاطيع الناس في مجاهيل الأقاليم فمن يحيط بلغاتهم إلَّا الَّذي خلقهم وقسم بينهم ألسنتهم وسمعت قوما من برجان يسمونه ادفوا فسألتهم عن اسم الصنم فقالوا فع وسألت القبط من صعيد مصر عن اسم البارئ بلغتهم فزعموا أحد شنق كذا ظنّى والله أعلم ، ومن الدليل على إثبات البارئ سبحانه هذا العالم بما فيه من عجيب النظم وبديع الترتيب ومحكم الصنع ولطيف التدبير والاتّساق والإتقان فلا يخلو من ثلاثة أوجه إمّا انّه لم يزل كما هو وإمّا انّه لم يكن فكان بنفسه وإمّا انّه كوّنه مكوّن هو غيره فلمّا استحال ان يكون قديما لم يزل لمقارنة الحوادث إيّاها وإن لم يخل من حادث فحادث مثله واستحال ان يكوّن الشيء نفسه لاستحالة الكائن أن يبقى نفسه فكيف يجوز توهّم المعدوم من أن يتركّب فيصير عالما لم يبق غير الوجه الثالث وهو أنّ كوّنه مكوّن هو غيره غير معدوم ولا محدث وهو



[1] . Ms . repete deux fois

64

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست