responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 61


الحامل والعرض المحمول فكما يستحيل وجود عرض إلَّا في جوهر كذلك يستحيل وجود اسم إلَّا لمسمّى فمن ذلك قول العرب له الله مفردا من غير أن يشاركوه في هذا الاسم بأحد من معبوداتهم لانّه خاص لهم عندهم وكانوا يطلقون على غيره على التنكير وامّا الربّ بالتعريف والرحمن فلم يكونوا يجيزونه إلَّا للَّه تعالى وانّما تسمّى [1] مسيلمة الكذاب بالرحمن مضادّة للَّه جلّ وعزّ ومعاندة لرسوله عليه السلم ذلك مشهور مستفيض في قوافى أوائلهم قبل قيام الإسلام فمن ذلك قول بعضهم في الجاهليّة [ طويل ] ألا ضربت تلك الفتاة هجينها * ألا قطع الرّحمن منها يمينها فأضاف فعل القطع إلى الرحمن لأنّه أراد به الدعاء وعلم أنّه لا يجيب الدعاء إلَّا الله وقول أميّة بن أبي الصلت [ بسيط ] والحيّة الحتفة الرّقشاء أخرجها * من جحرها آمنات الله والقسم إذا دعا باسمه الإنسان أو سمعت * ذات الإله يرى في سعيها زرم



[1] . سمّى . Ms

61

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 61
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست