responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 32


وشرط صحّة العلَّة جريانها في معلولها فمتى ما تقاعست عن الاطَّراد تهافت ذلك كوجود عين أو حكم لعلَّة من العلل ثم وجود تلك العين والحكم مع زوال تلك العلَّة أو زوال العين [ 8 ] والحكم مع بقاء العلَّة وصحّة العلَّة كصحّة الحدّ سواء مع أنّ كثيرا من الناس يسمّون العلَّة الحدّ وليس ببعيد لاتّفاق المعنى وقيل إن العلة ذات وصف واحد وذات وصفين وذات أوصاف كثيرة ولا يصحّ الحكم بها إلَّا باجتماع أوصافها كقولنا في الإنسان انّه حىّ ميّت ناطق لو اختزلت صفة من هذه الصفات لبطلت أن تكون حدّا للإنسان وعلَّة له وأقول ان المعارضة تصحيح ما رام خصمك إفساده من مذهبك بمثل مذهبه ومعنى المعارضة والمقابلة على السواء والمماثلة فإذا وقعت على خلاف ما يذهب الخصم اليه فهي ساقطة فاسدة وقد أنكر قوم هذا الباب وابطلوه وزعموا أنه خارج عن حدّ الجواب والسؤال فأجابهم مخالفوهم بأنّه ضرب من السؤال أو زيادة فيه واستدلَّوا بأنّ المعارض مجيب أو مرئى مناقصه ولو جاز ان تمسك المعارض له عن جواب ما عورض فيه لجاز ان تمسك

32

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست