نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 161
الفصل السادس في ذكر اللوح والقلم والعرش والكرسيّ والملائكة والصور والصراط والميزان والحوض والأعراف والثواب والعقاب والحجب وسدرة المنتهى وسائر ما يرويه الموحّدون ممّا يعدّ من أمور الآخرة واختلاف من اختلف فيها ، ذكر اللوح والقلم قال الله تعالى في محكم كتابه * ( ن والْقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ 68 : 1 ) * وقال * ( في كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّه إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 56 : 78 - 79 ) * وقال * ( وكُلَّ شَيْءٍ [ f 31 r ] أَحْصَيْناه في إِمامٍ مُبِينٍ 36 : 12 ) * وقال * ( ما فَرَّطْنا في الْكِتابِ من شَيْءٍ 6 : 38 ) * وقال * ( في لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 85 : 22 ) * قال أكثر المفسّرين انّه لوح وقلم خلقهما الله كما شاء وألهم القلم أن يجرى بما أراد وجعل اللوح واسطة بينه وبين ملائكته كما جعل الملائكة واسطة بينه وبين رسله ورسله واسطة بينه وبين خلقه وهذا لا يختلف فيه موحّد ولا يسوغ الاختلاف فيه الظاهر
161
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي جلد : 1 صفحه : 161