responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 155


والهواء ثم الأجسام بأعراضها كذا رأيت في بعض كتبهم والله أعلم فإذا سأل سائل عن ابتداء الخلق فجوابه أنّ ما دون الله مخلوق نعم سؤالك عن العالم العلويّ أم العالم السفلىّ أم عن الآخرة الموعودة أم عن الدنيا الفانية [ f 30 r ] لأنّ كلّ شيء من هذه الأشياء ابتدأ منه ابتداء ونشو فإن قيل هل غير الدنيا والآخرة شيء قيل العرش والكرسيّ والملائكة واللوح والقلم وسدرة المنتهى مخلوقة كلَّها ولا تعدّ [1] من الدنيا ولا من الآخرة وكذلك الجنّة والنار والصراط والميزان والصور والأعراف والرحمة والعذاب مخلوقة عند كثير من الأمّة ثمّ من بعدهم من أهل الكتاب ولا يعدّ من الدنيا ولا من الآخرة فإن قيل فقد قال الله تعالى * ( فَلِلَّه الآخِرَةُ والأُولى 53 : 25 ) * ولم يذكر شيئا غيرهما قيل ولم يذكر الأشياء غيرهما مع أكثر أهل التفسير يقولون معناه للَّه الحكم في الآخرة والأولى وقد * ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بعد الموت مستعتب ولا بعد الدنيا إلَّا الجنّة والنار لانّه لا شيء غيرهما ) * وانّما يصحّ هذا إذا عرفت الدنيا والآخرة ما هما على انّه لا عتب



[1] . يعدّ . Ms

155

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 155
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست