responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 123


في هذا الاشتراط شيئا قبل شيء أبدا إلى غير نهاية ولا غاية لم يجز وجود نبت ولا مطر ولا غيم ولا ريح لأنّه معلَّق بشرط ما قبله غير جائز وجوده لأنّه غير متناه وكذلك من زعم أنّه لم يكن حركة إلَّا وقبلها حركة ولا إنسان الَّا وقبله إنسان ولا نبت الَّا وقبله نبت إلى ما لا غاية ولا نهاية فمحال وجود هذا الإنسان والنبت لأنّ وجوده كان معلَّقا بشرائط لا أوّلها وما لا غاية له لا يوجد ولا يعلم ولا يوهم وكذلك لو قال قائل لا أدخل هذه الدار حتّى يدخلها زيد ولا يدخل زيد حتّى يدخل عمرو ولا يدخلها عمرو حتى يدخلها فلان ثم كذلك إلى غير غاية لم يجز دخول زيد ولا غيره أبدا وكذلك لو قال لا آكل تفّاحا حتى آكل قبلها تفّاحة لم يصحّ له اكل تفاحة ابدا لأنّه كلَّما ضرب يده إلى تفّاحة يأكلها منعه شرط أكل تفاحة قبلها ، ومن الدليل على حدث العالم أو أنّ له أوّلا انّا لو توهّمنا عند كلّ حركة مضت من حركات الجسم حدوث حدث أو ظهور شخص لكان ذلك أجساما حاضرة يحضرها العدد ويأتي عليها الحساب وكذلك لو توهّمنا هذا العالم حيّا عالما لجاز أن يعدّ حركاته

123

نام کتاب : البدء والتاريخ نویسنده : أحمد بن سهل البلخي    جلد : 1  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست