responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البخلاء نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 221

إسم الكتاب : البخلاء ( عدد الصفحات : 310)


وقالوا : « الغمرات [1] ثم ينجلينا » وقال الخريمي :
< شعر > ودون الندى في كل قلب ثنّية لها مصعد حزن ومنحدر سهل [2] وودّ الفتى في كل نيل ينيله إذا ما انقضى لو أن نائله جزل [3] < / شعر > وقالوا : خير الناس خير الناس للناس ، وشر الناس شرّ الناس للناس « ، وقالوا : « خير مالك ما نفعك « ، وقالوا : « عجبا لفرط الكبرة مع شباب الرغبة « ، وقال الراجز :
< شعر > كلَّنا يأمل مدّا في الأجل والمنايا هي آفات الأمل < / شعر > وقال عبيد اللَّه بن عكراش : [4] : « زمن خؤون ووارث شفون وكاسب حزون [5] ، فلا تأمن الخؤون وكن وارث الشفون » ، وقال : يهرم ابن آدم ويشبّ معه خصلتان : الحرص والأمل » . وكانوا يعيبون من يأكل وحده ، وقالوا : « ما أكل ابن عمر [6] وحده قط « ، وقالوا : « ما أكل الحسن وحده قط » . وسمع مجاشع الربعي قولهم : « الشحيح أعذر من الظالم « فقال :
« أخزى اللَّه أمرين خيرهما الشح » . وقال بكر بن عبد اللَّه المزني : « لو كان هذا المسجد مفعما بالرجال ، ثم قيل لي من خيرهم ؟ لقلت : خيرهم لهم » . وقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « ألا أنبئكم بشراركم » ؟ قالوا : « بلى يا رسول اللَّه » قال : « من نزل وحده ، ومنع رفده ، وجلد عبده » . وقالت امرأة عند جنازة رجل : « أما واللَّه ما كان مالك لبطنك ولا أمرك لعرسك [7] » .



[1] الغمرات : الشدائد .
[2] الثنيّة : المكان المرتفع الصعب . اي ان الكرم صعب ، لأن الفضيلة شاقة .
[3] النيل : ما يناله الانسان . الجزل : العظيم .
[4] احد الشعراء .
[5] الشفون : الذي ينظر بمؤخر عينه كراهة . والحزون : الشاة السيئة الخلق وبهذا يكون المعنى على التشبيه بها في سوء خلق هذا الكاسب .
[6] قصد عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب الصاحب الجليل . نشأ في الإسلام ، وهاجر الى المدينة مع أبيه وأفتى الناس في الإسلام ستين سنة . توفي سنة 73 ه .
[7] العرس : الزوجة . اي انك حر التصرف .

221

نام کتاب : البخلاء نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 221
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست