responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : إسماعيل بن القاسم القالي    جلد : 1  صفحه : 135


فبايعته على الإسلام وعلمني سورا من القرآن فمن الله على بالهدى بعد الضلالة والعلم بعد الجهالة وقلت في ذلك ألم تر أن الله عاد بفضله * فأنقذ من لفح الزخيخ خنافرا وكشف لي عن حجمتى عماهما * وأوضح لي نهجي وقد كان داثرا دعاني شصار للتي لو رفضتها * لأصليت جمرا من لظى الهوب واهرا فأصبحت والإسلام حشو جوانحي * وجانبت من أمسى عن الحق نائرا وكان مضلي من هديت برشده * فله مغو عاد بالرشد آمرا نجوت بحمد الله من كل قحمة * تؤرث هلكا يوم شايعت شاصرا وقد أمنتني بعد ذاك يحابر * بما كنت أغشى المنديات يحابرا فمن مبلغ فتيان قومي ألوكة * بأني من أقتال من كان كافرا عليكم سواء القصد لا فل حدكم * فقد أصبح الإسلام للكفر قاهرا قال أبو علي أكتسحها كنسها يقال كسحت البيت وقممته وخممته وسفرته كلها بمعنى واحد والمقمة والمخمة والمكسحة والمسفرة كلها المكنسة والخمامة والسباطة والكساحة والقمامة والكبا مقصور كل ما كنسته من البيت فألقيته من قماش وتراب والكباء ممدود البخور يقال قد كباثوبه إذا بخره وفي رأى لغتان يقال رئي ورئى وهو ما يتراءى للإنسان من الجن والحول التحول والسجير الصديق والشجير بالشين معجمة الغريب وقد قال بعض اللغويين يقال السجير والشجير للصديق وآنست أبصرت قال الله عز وجل « فإن آنستم منهم رشدا » والعذام قبيلة من الجن كذا قال أبو بكر ويقال ذبرت الكتاب إذا قرأته وزبرته إذا كتبته وقد قالوا ذبرته وزبرته بمعنى واحد إذا كتبته وظلفت منعت قال الشاعر

135

نام کتاب : الأمالي نویسنده : إسماعيل بن القاسم القالي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست