responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة    جلد : 1  صفحه : 311

إسم الكتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) ( عدد الصفحات : 682)


ولقيت بها قاضي الشافعية وهو يسمى بخضر والفقيه المدرس علاء الدين الأصي وخطيب الشافعية أبا بكر وهو الذي يخطب بالمسجد الجامع الذي عمره الملك الناصر رحمه الله بهذه المدينة والشيخ الحكيم الصالح مظفر الدين وكان من الروم فأسلم وحسن إسلامه والشيخ الصالح العابد مظهر الدين وهو من الفقهاء المعظمين . وكان الأمير تلكتمور مريضاً فدخلنا عليه فأكرمنا وأحسن إلينا . وكان علي التوجه إلى مدينة السرا حضرة السلطان محمد أوزبك فعملت في السير في صحبته واشتريت العجلات برسم ذلك .
العجلات التي يسافر عليها بهذه البلاد وهم يسمون العجلة عربة [1] وهي عجلات تكون للواحدة منهن أربع بكرات كبار ومنها ما يجره فرسان ومنها ما يجره أكثر من ذلك وتجرها أيضاً البقر والجمال على حال العربة في ثقلها أو خفتها . والذي يخدم العربة يركب إحدى الأفراس التي تجرها . ويكون عليه سرج وفي يده سوط يحركها للمشي وعود كبير يصوبها به إذا عاجت عن القصد ويجعل على العربة شبه قبة من قضبان خشبة مربوط بعضها إلى بعض بسيور جلد رقيق وهي خفيفة الحمل وتكسى باللبد أو بالملف ويكون فيها طيقان مشبكة ويرى الذي بداخلها الناس ولا يرونه . ويتقلب فيها كما يحب وينام ويأكل ويقرأ ويكتب وهو في حال سيره .
والتي تحمل الأثقال والأزواد وخزائن الأطعمة من هذه العربات يكون عليها شبه البيت كما ذكرنا . وعليها قفل . وجهزت لما أردت السفر عربة لركوبي مغشاة باللبد ومعي بها جارية لي وعربة صغيرة لرفيقي عفيف الدين التوزري وعجلة كبيرة لسائر الأصحاب : يجرها ثلاثة من الجمال يركب أحدها خادم العربة وسرنا في صحبة الأمير تلكتمور وأخيه عيسى وولديه قطلود مور وصارر بك وسار أيضاً معه في



[1] بعين مهملة وراء موحدة مفتوحات

311

نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة    جلد : 1  صفحه : 311
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست