responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 94


- " أسألك سؤالاً ، أُطالبك فيه أن تجيبني بكُلّ صراحة ، ومن دون أيّما قيد أو شرط ؟ " .
- " تفضل ؟ !
- " لو وجدت أن ثمة عقيدة أُخرى ، تبطل أدلتها إنتماءك إلى مذهب أهل البيت . . أو بالأحرى : فهي ببراهينها وأخبارها أقوى استدلالاً على نفسها من استدلالات الشيعة على مذهبهم ، فهل كنت تحتم على نفسك البقاء على ما أنت عليه الآن ، وتصرّ بعدها على عدم التخلي عن اتباع مذهب أهل البيت ؟ أرجوك لا تداهن في الجواب ، أُريد منك الإفصاح عن جوهر الحقيقة ، لأنّ في سماعها ، وبالنسبة لي الكثير من المكاسب والمعطيات ، فضلاً عن أنّ مثل ذلك سيوفر عليَّ عناءات عدّة لا قِبَل لي بها " .
قال :
- " أقول لك شيئاً ، وأُريد منك أن تلتفت إليه بدقّة ، ومن دون أيّما ترديد . فإنّي ومع احترامي للمذاهب الأربعة ، لا أستطيع أن أتخطى أوامر الرسول في اتباع آله ووجوب الأخذ عنهم ، ولنا بحديث الثقلين وحديث الغدير وآية التطهير ، وآية الموالاة كفاية لبراءة الذمة وصحة العمل بمذهبهم ( عليهم السلام ) ! ولو سمحت لنا الأدلة بمخالفة الأئمة من أهل البيت ، أو تهيأ لنا إيثار غيرهم عليهم أو تمكنا من تحصيل نية القربة في مقام العمل على مذهب غيرهم لاتبعناه . على إنّه لا دليل للجمهور في رجحان شيء من مذاهبهم ، فضلاً عن وجوبها " .
- " الآن ارتاح بالي . . وهدأ فكري " .
عاد بعدها ، والتفت إلي قائلاً :
- " أقرأت الخطبة الشقشقية ؟ " .

94

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست