responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 67


- " نعم ! لقد تطرقت إليها قبل قليل ، إنّ بالك في مكان آخر ، أو إن بعض المقاطع في نقاشنا قد إستأخذك جل الإستئخاذ حتّى غفلت عمّا ذكرته لك حيث أخبرتك بنصّها القائل : * ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) * " .
- " أووه ! تذكرت " .
- " أجل آية الرؤية ، وهي التي اقترنت فيها رؤيتهم لاعمال الخلق برؤية اللّه تعالى . وبين مدلول تلك الأخبار " .
- " أي اختلاف تعنيه ؟ " .
- " فالآيات تدل ظاهراً على اشرافهم المستمر على الأعمال ، بل على أُسسها ومبادئها النفسية التي تصبغ العمل بالطاعة والعصيان . في حين نجد أن الأخبار توهم عدم إشرافهم على الأعمال حين صدورها من الفاعلين . حيث أفادت العرض عليهم والشهادة من قبلهم " .
- " فأين هو بيت القصيد ؟ " .
- " فلماذا يتم عرض الأعمال على رسول اللّه و . . " .
وهنا سكت ، وألمح إليّ بنظرة فيها بعض الاستغراب وقال :
- " ألا تجد أن ثمّة شيء ينقص الجملة ؟ " .
- " ؟ ! " .
- " والمؤمنون من آل محمّد . فلماذا يتم عرضها عليهم ، إذا كانوا هم المشرفين على الأعمال وعلى مبادئها النفسية ؟ " .
ثُمّ صمت برهة من الزمان ، وعاد إلى القول :
- " ألا أنّ هذا الاختلاف يرتفع بعد التأمل في مراتب العلم والشهود . ذلك

67

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 67
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست