responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 37


- " وأنت تعلم أنّ النصّ على وجوب اتباع العترة ، نصّ على وجوب اتباع علي ، إذ هو سيد العترة لا يُدافَع ، وإمامها لا يُنازَع ! " .
- " وإذن ؟ " .
- " فحديث الغدير وأمثاله ! يشتمل على النصّ على عليّ تارة ، من حيث أنه إمام العترة المنزلة من اللّه ورسوله منزلة الكتاب ، وأُخرى من حيث شخصه العظيم ، وأنّه وليّ كُلّ من كان رسول اللّه وليّه " .
- " فلو قصدت أنّ الولي والمولى في حديث الغدير إنّما هو الأولى ، فما رأيك بما يقوله جماعة من العلماء كالإمام ابن حجر في صواعقه ، والحلبي في سيرته ، إذ قالوا : سلمنا إنه أولى بالإمامة ، فالمراد المآل ، وإلاّ كان هو الإمام مع وجود النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولا تعرض فيه لوقت المآل " .
قالت :
- " ماذا تخال وبنظرك أنهم يقصدون من خلال ذلك الادعاء ؟ " .
قلت :
- فكأنّ المراد حين يوجد عقد البيعة له ، فلا ينافي حينئذ تقديم الأئمة الثلاثة عليه " .
- " أنت طلبت مني أن أقنع بأنّ المراد من حديث الغدير يلخص في أنّ علياً أولى بالإمامة حين يختاره المسلمون لها ، ويبايعونه بها . فتكون أولويته المنصوص عليها يوم الغدير مآلية لا حالية . وبعبارة أُخرى تكون أولوية بالقوة لا بالفعل . . لئلا تنافي خلافة الأئمة الثلاثة الذين تقدموا عليه . فهل في وسعك أنت نفسك ، وبينك وما بين اللّه أن تقنع بهذا حتّى احذو حذوك ، وانحو فيه نحوك ؟ وهل ترضى أن يؤْثر هذا المعنى عنك ، أو يعزى إليك لأقتص أثرك ، وأنسج فيه

37

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست