responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 239


< فهرس الموضوعات > الفصل التاسع عشر < / فهرس الموضوعات > الفصل التاسع عشر < فهرس الموضوعات > أئمة المذاهب ما بين المرجعية والخلافة < / فهرس الموضوعات > أئمة المذاهب ما بين المرجعية والخلافة كنت أذكر كافة أفراد عائلتي وأصدقائي ومن معي ومن غاب عني . . وكافة أقاربي . . ومن كان معي في الجامعة . . لقد ابتغيت الولوج إلى ساحة التحدي واتخاذ القرار ، لكن الخوف صارعني ، ومالأتني أيامه النكدة حتّى جعلت أنواع التحديات لا تألف سوى مناهضتي والالتحام في صفوف غريبة ورهيبة كيما تقفو أثاري وتمنعني من أيّما تحرك أخاله مثبتاً لأنّها خالته غير ذلك . . فصارت ألوان احداق كُلّ من أعرفهم تناشدني كُلّ مراحل التأمل وعدم التسرع ، وهم الذين صاروا يتفرسون في مطالع رؤياي ، وكأنما جعلت تنبئهم بأصوات هلعة ، ومستقبل خارق للعادة مع أنه لم أكن لأشعر أنا بأي من هذا ، وأنا الذي صرت أحس بكُلّ ما يزيدني هماً وخوفاً من اتخاذ أيّما خطوة أو الإقدام على أيّما حركة دون تحسب بأسبابها ، أو تحرٍّ لمجرياتها وتنقيب من آثارها المستقبلية ، فلا أستشيع وأعود بعدها إلى مذهبي ، ولا أظل هكذا متسنناً ، وأنا لا ارتضي بمذهبي قلما يتسلط على وقع نبضاتي راصداً شطآن دخائلي ، كيف يغدو عليها الموج بمده وجزره ويروح . . إنّما كنت أريد وبنفسي أن أفحص الأُمور ، وأنقّب عن الذهب والفضة ، واكشف جزائر اللؤلؤ والمرجان ، كيما لا أكون بآلاء ربي كاذباً حتّى يسائلني : فبأي آلاء ربك تكذب يا هذا ، كما أردت أن أطوي كشحاً عن التفكير بأي عالم من علماء

239

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 239
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست