responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 202


والتقرب إليهم رجاء عونهم وابتغاء العزة من قبلهم وخشية صولتهم ، وتعلن أنّ تولي هؤلاء لا يغني من اللّه شيئاً ، فعسى أن يأتي اللّه بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما فعلوا نادمين " .
- " . . . " .
- " فالعزّة للّه جميعاً ، وها هو قد جعلها لرسوله وللمؤمنين ، وضمن لهم النصر والغلبة ، وأكد على أنّ جند اللّه لهم المنصورون ، وأنّ حزب اللّه لهم الغالبون ، وأنّ أعداءهم هم المهزومون ، لأنّهم يتولون الشيطان ويسلمونه أزمتهم ، وأنّ من يتولى أهل الكتاب فإنّه منهم " .
- " " .
- " . . وكيف يمكن تولي قوم اتخذوا الدين هزؤاً ولعباً وقد غضب اللّه عليهم ولعنهم وجعل منهم القردة والخنازير ؟ وكيف يمكن للمؤمنين أن يتولوهم ويقيموا أواصر المودة ويستنصروهم وهم الأعداء الألداء ؟ " .
- " فالولي المطلق هو اللّه تعالى ؟ " .
- " فإذا لم يكن للإنسان بدّ من اتخاذ ولي ينظر في أمره ويصلح شأنه وينصره على أعدائه ، أو فقل : يسد حاجاته إلى القيادة في مختلف الأُمور ، فليكن اللّه تعالى هو الولي : وما لهم من دونه من ولي ولا نصير ، ذلك أنّ اللّه هو المطلق الكامل القادر على تحقيق كُلّ ذلك ومنح الأُمّة النصرة ، ومن هنا كان الدخول في حزب اللّه واعتناق ولايته هو الطريق الوحيد للعزة والكمال " .
- " وبعدئذ لتصير حالات اشتقاق من ولايته المطلقة ! أليس كذلك ؟ " .
- " فمن ظلال ولاية اللّه تعالى ولاية الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خلفائه ، لأنّهم المعينون للقيام بأمر الناس بإذن اللّه ، وهم الذين يهدون بالحق ويحكمون بالقسط ، وبهم

202

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 202
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست