responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 192


بنصرهم عند الاستنصار . واستعمل ( الولي ) أيضاً في الوارث فهو ولي الدم والصديق " .
- " هل لك أن تأتيني بنماذج من الآيات ؟ " .
- " إليك نماذج منها : * ( اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ) * البقرة : 257 . * ( وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ) * الجاثية : 19 . * ( وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وال ) * الرعد : 11 . * ( وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللّهِ مِنْ وَلِيّ وَلا نَصِير ) * العنكبوت : 22 . * ( وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً ) * الكهف : 17 . * ( ذلِكَ بِأَنَّ اللّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ) * محمّد : 11 " .
- " إنّها كثيرة ؟ " .
- " كثيرة جداً . . : * ( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً ) * الكهف : 44 . * ( أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللّهُ هُوَ الْوَلِيُّ ) * الشورى : 9 . * ( الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللّهِ زُلْفى ) * الزمر : 3 . * ( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً ) * العنكبوت : 41 " .
- " همم ! " .
- " * ( وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ) * الأعراف : 3 . وقال سبحانه حكاية عن الملائكة : * ( نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الآخِرَةِ ) * فصلت : 31 . وقال عزّ وجلّ في الشياطين : * ( إِنّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) * الأعراف : 27 . وقال تعالى : * ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ ) * البقرة : 257 . * ( فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً ) * النساء : 76 . * ( يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيّاً ) * مريم : 45 " .

192

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست