إسم الكتاب : وانقضت أوهام العمر ( عدد الصفحات : 429)
- " فالركوع هو الانحناء وانخفاض الرأس ، ويستعمل للتواضع والتخضع ، و بمعنى انخفاض الحال وانحطاطها . قال في القاموس : ركع الشيخ : انحنى كبراً ، أو كبا على وجهه ، وافتقر بعد غني ، وانحطت حاله . وكُلّ شيء يخفض رأسه فهو راكع . وفي المفردات الركوع : الانحناء " . - " وإذن فهو تارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة كما هي ، تارة في التواضع والتذلل إما في العبادة وإما في غيرها " . - " فالظاهر أنه وضع في بدء الأمر للانحناء الحسي ، ثُمّ استعمل في التواضع والتذليل بعناية ، وفي الاعسار والافتقار بعناية أُخرى " . - " وهل استعملت الولاية بصيغها المختلفة في القرآن ؟ " . - " أجل استعملت في القرآن الكريم ، وذلك في موارد كثيرة : فاستعمل ( الولي ) و ( الوالي ) و ( المولى ) في اللّه تعالى : وسمى الملائكة ( أولياء ) المؤمنين " . - " والشياطين ؟ " . - " وسُمي الطاغوت والشياطين كذلك ( أولياء ) الكافرين ، وذكر أنّ المؤمنين بعضهم ( أولياء ) بعض " . - " والظالمين ؟ " . - " وكذلك الظالمون " . - " والكافرين ؟ " . - " كذلك ، كان قد نهى المؤمنين عن اتخاذ الكافرين ( أولياء ) " . - " وهل تنتفي الولاية عن المؤمنين في بعض المواطن ؟ " . - " لقد نفيت ( ولاية ) المؤمنين عن الذين لم يهاجروا من المؤمنين مع الأمر