responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 188


- " . . ثُمّ الصادق جعفر بن محمّد ، ثُمّ موسى بن جعفر ، ثُمّ علي بن موسى ، ثُمّ محمّد بن علي ، ثُمّ علي بن محمّد ، ثُمّ الحسن بن علي ثُمّ سميي وكنيي حجة اللّه في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي . ذاك الذي يفتح اللّه - تعالى ذكره - على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلاّ من امتحن اللّه قلبه للإيمان " .
- " وبعد ماذا يقول الخبر ؟ " .
- " يقول : قال جابر : فقلت له : يا رسول اللّه ، فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال : " أي والذي بعثني بالنبوة ، إنّهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولائه في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن تجلاها سحاب . يا جابر ، هذا من مكنون سرّ اللّه ومخزون علمه ، فاكتمه إلاّ عن أهله " .
- " وأين ورد كُلّ ذلك . . لقد جعلتني أذهل حقاً ؟ ! " .
- " كذلك في غاية المرام : ص 267 ، ح 10 " .
- " وإذن " .
- " وقد روي هذا المضمون عن الفريقين متواتراً " .
- " وآية الولاية ، لقد سمعت البعض يتحدث عنها ، فما هي ؟ " .
- " إنّما يقول اللّه تعالى : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغالِبُونَ ) * " .
- " أين تقع ؟ " .
- " في المائدة : 55 - 56 " .
- " ما معنى الولاية ؟ " .

188

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 188
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست