شيء غير عادي حتّى أصاب بالرعب من اسمه ، وكأنّه لا يجدر إلاّ باللّه وحده ! وكيف يمكنه أن يلتصق باللّه ؟ أي ماذا سيكون معنى هذه الكلمة حينما يكون لها أن ترتبط بكلمة اللّه ؟ ! إذ إنّه ما كان منّي أن أسمع كلمة الإمام حتّى اُرعب ، وأقول : إنّ الشيعة قد جنحت إلى الكفر . وإن كنت اسمع عنهم ، بأنّهم يلصقون كلمة ( عليه السلام ) بأسامي أئمتهم حتّى يصيروا يلحقونها بها كواحدة من المستلزمات المسلّمات ، فإنه كان يستبد بي لهب الفزع حتّى أحدث نفسي بأنّهم قد غلوا ، وتجاوزوا حدود الكفر بأقصى معانيه وأبعد حدوده . . إلاّ أني الآن ما كنت لأستنطق حجب المجهول وأستار الماضي ، إلاّ بشيء يبحث له عن متنفس من الجواب الناجع ، والذي له أن يلحق بأضواء أسئلته التي جعلت تترى دون هوادة ، وهل لأيما أحد أن يشك بعد ذلك في مثل هذا الأمر ؟ ! حيث كان صاحبي هنا الآخر الذي زاملته في هذه البناية قد صرح لي ، بأن هذا السلام هو أبسط المؤهلات التي يمكن أن تحترم بها الآخرين . فهل لك أن تدع السلام على من تعرفه ، وذلك حينما تراه ، أو على جمع خاصّة عندما يكونون من المعارف ، وذلك حينما تدخل عليهم ؟ كذلك هو الحال مع . . السلام هذا . .