responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 143


الآخرون علمياً إلى اتباع مذهب خاصّ ؟ فلماذا قصرنا السياسة الديمقراطية والحرية الدينية على هذه المذاهب فقط ، وحرم منها حزب الشيعة ؟ فهي الأُخرى تشبه حرية الأحزاب ، نبطل حركة ونعمل بحزب وتقدم أحزاب على أُخرى ، ولا نسمح لأخريات بالمشاركة بالتحرك على صعيد الديمقراطية .
كُلّ هذه التساؤلات صارت تضرب في رأسي حد النخاع ، فأصابت مخي وأجهضت على كُلّ عصبياتي السابقة ، وذلك الطريق أكثر فأكثر للعب في سابقه ، خاصّة بالمذاهب والدخول إلى ساحة الملعب للاشتراك في لعبة نزيهة ، لا يمكن أن تتولى إلاّ من يلعب أفضل بما يمتلك من قدسية وطهارة ، وخلق وعظمة في النفس وتفان في الصدق ونهاية في الإخلاص ، وغاية في التفكر والتخطيط . . غير أنّ تساؤلاً عظيماً ألحّ على مخي حتّى أهلكني ، وطوّح بكُلّ معادلاتي ذلك أني حين تذكرت آية المباهلة ، سألت نفسي ، لِمَ لم يباهل رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نصارى نجران بأبي بكر وعمر وعثمان ، مع أنهم خلفاءه المستقبليون ، أو أن تاريخنا يحكي لنا كذلك ، فيقص علينا هكذا قصة الخلافة ؟ ! بل إنّه ما كان قد أتى بأهل بيته كذلك ، إلاّ بمن عناهم في الحادثة ، وما كانوا إلاّ علي وفاطمة والحسن والحسين . فقلت لنفسي بعد أن تنبهت إلى بعض المسائل وأنا أحدثها :
- " إذن ، فما كانوا هم خلفاءه الذين عينهم ، ولو كانوا لأتى بهم . . إذن منزلة أهل بيته أعلى وأعظم . . " .
أضفت وأنا أحدثها :
- " وإلاّ فإنّ آية المباهلة . . " .
قالت :

143

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 143
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست