responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نقدى بر مثنوى ( فارسي ) نویسنده : سيد جواد المدرسي    جلد : 1  صفحه : 233


محقق ثانى هم در جامع المقاصد مىفرمايد : « در نجاست اين فِرق چهارگانه هيچ شبهه اى نيست . » ( 1 ) شيخ المشايخ در كشف الغطاء چنين فرموده است : « قسم دوم آن چيزى است كه به طريق استلزام كفر بر او مترتب شود مثل انكار بعضى از ضروريات و متواترات از سيد البرية ، از قبيل قائل شدن به جبر و تفويض تا آنجا كه مىفرمايد : و قائل شدن به جسميت خدا و تشبيه از روى حقيقت . » ( 2 ) مرحوم كلباسى اصفهانى در منهاج الهدايه در بحث تعداد نجاسات مىگويد : « از اقسام نجاسات غالى و خارجى و ناصبى و مجسمه حقيقيّه است . » ( 3 ) شايد مقصود از حقيقيه همان باشد كه داود ظاهرى و حنابله گفته‌اند ، نه مثل بعضى كه حرف نامفهومى را قائلند و مىگويند : انه جسم لا كالأجسام ، خداوند متعال جسم است ولى نه مثل ديگر اجسام . خواجه نصيرالدين ( رحمه الله ) در قواعدالعقائد در بحث صفات سلبيّه خداوند چنين آورده است : « مشبهه و مجسمه مخالف اين هستند كه خداوند جسم نيست و گفته‌اند : خدا در جهت يا جسم است ، و لكن نه مثل ديگر اجسام . » ( 4 ) * * *


1 - جامع المقاصد ج 1 ، ص 164 - طبع آل البيت . 2 - القسم الثانى ما يترتب عليه الكفر بطريق الاستلزام كإنكار بعض الضروريات الاسلامية و المتواترات عن سيّد البرية كالقول بالجبر و التفويض . . . و التجسيم و التشبيه بالحقيقة . كشف الغطاء ص 154 . در جامع المقاصد مىفرمايد : أصح نجاست هر دو قسم از مجسمه است . 3 - و منه الغالى و الخارجى و المجسمة الحقيقية . منهاج الهداية بحث نجاسات . 4 - و منها [ غيرالثبوتية من الصفات ] أنه تعالى لايمكن أن يكون في حيّز أوجهة أو محلّ ، لاحتياج ما يكون كذلك إلى الحيّز و المحلّ في وجوده ، و لذلك لايمكن أن يشار اليه اشارة حسيّة ، و خالفت المشبهة و المجسمة في ذلك ، إذ قالوا : إنّه تعالى في جهة أو جسم لاكغيره من الأجسام . قواعد العقائد ص 450 ، ضمن كتاب تلخيص المحصّل معروف به نقد المحصّل - چاپخانه حيدرى .

233

نام کتاب : نقدى بر مثنوى ( فارسي ) نویسنده : سيد جواد المدرسي    جلد : 1  صفحه : 233
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست