responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثابت والمتغير في المعرفة الدينية نویسنده : دكتور على العلي    جلد : 1  صفحه : 36


أمّا ما نمتلكه فهو ما نعبِّر عنه أنّه معرفة دينيّة لذلك الواقع ومعارف دينيّة تستند إلى ذلك الواقع [1] ودائرة المعرفة الدينيّة ، والمعارف الدينيّة تشمل أبعاداً مترامية من المعارف ، ك‌ « علم الفقه ، وعلم أصول الفقه ، وعلم التفسير ، وعلم الكلام » وغيرها من العلوم والمعارف التي ترتبط بفهم الدِّين ، والنصّ الشرعي - إن جاز مثل هذا التعبير - كالقرآن الكريم ، وحديث المعصوم ، فهنا نقف عند مرحلتين في الدِّين :
أوّلاً : مرحلة الدِّين بحسب الواقع ونفس الأمر .
ثانياً : مرحلة المعارف الدينيّة .
هنا نجد أنّ فلسفة العلم تكون خارج دائرة المرحلة الأولى ، وخارج دائرة المرحلة الثانية ، وإنّما تتشكّل هاهنا المرحلة الثالثة على حسب العرض المعرفي لهذا العلم . من هنا عند هذا الأمر نجد أنّ بعض [2] من يرتكز على أسس « فلسفة العلم » دمج بين المرحلة الأولى



[1] ينبغي التنويه إلى أنّ هذه المعرفة الدينيّة التي هي تعبير عن الواقع الحقيقي وفهم الواقع الحقيقي إنّما هي معرفة تبتني أساساً على قواعد ونظم أمضاها الشارع المقدّس للوصول من خلالها للواقع وكشفه ؛ لذا هي طريق معتبر لدى الشارع المقدّس ، خصوصاً في زمن الغيبة .
[2] حيث نجد مثلاً في محاضرات ودراسات من درس فلسفة العلم وتخصّص فيها ، على سبيل المثال لا الحصر نجد في بعض الكتابات يطلق على المعارف الدينيّة معارف من الدرجة الأولى ، ويطلق على فلسفة العلم معارف من الدرجة الثانية .

36

نام کتاب : الثابت والمتغير في المعرفة الدينية نویسنده : دكتور على العلي    جلد : 1  صفحه : 36
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست