نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 583
إسم الكتاب : نهاية المرام في علم الكلام ( عدد الصفحات : 717)
الجاذبة الواحدة ، ثمّ الفتحة التي يكفي فيها عمل ضعيف لهذه العضلة . وقد يختلف ذلك بحسب الأمزجة والأهوية . ثالثاً : الحركات أبعاض المصوتات ، فإنّ الضمة جزء من الواو ، والفتحة جزء من الألف ، والكسرة جزء من الياء ، لوجهين : أ : المصوتات قابلة للزيادة والنقصان والشدة والضعف ، وكلّ ما كان كذلك فله طرفان ، وليس هنا طرف في النقصان إلاّ هذه الحركات ، بالاستقراء . ب : لو لم تكن الحركات أبعاضاً من المصوتات لما حصلت المصوتات بتمديد هذه الحركات ، والتالي باطل ، فالمقدم مثله . بيان الشرطية : أنّ الحركة إذا كانت مخالفة لهذه المصوتات ، فإذا ذكرت الحركة لم يمكنك أن تذكر المصوت ، إلاّ باستئناف حرف صامت آخر تجعله تبعاً له ، وليس الأمر كذلك بشهادة الحس ، فالمقدم مثله . رابعاً : المصوتات - وهي حروف المد واللين - ينتهي تمديدها إلى الهمزة بالاستقراء . ولميته . إنّ الصوت لا يتولد من حركة الانبساط الحاصل باستدخال النسيم ، بل من حركة الانقباض الحاصل من إخراج الهواء الدخاني ، ولذلك الانقباض حدّ معين ، إذ لا يمكن إخراج كلّ ما في الرئة من الهواء ، وإلاّ لخرج معه الروح . فإذا انتهى إخراج الهواء إلى حيث لا يمكن الازدياد عليه وقفت الطبيعة وانقبض النفس وانقطع ، فهناك مخرج الهمزة ، فلا جرم أنّ الهمزة تتولد . خامساً : الحرف الصامت المتحرك سابق على الحركة ، لوجهين : أ : الصامت البسيط حقيقةً وحساً آني ، فوجب أن يحدث في الآن الفاصل بين زماني الحبس والإطلاق ، والحركة مصوت إنّما تحدث في زماني الحبس والإرسال . وما حدث في الآن الذي هو أوّل زمان وجود الشيء يكون لا محالة سابقاً على ما يحدث في ذلك الزمان .
583
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 583