responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 506


< فهرس الموضوعات > المسألة الثانية : في أنّ الميل هل هو نفس هذه المدافعة أو علّتها < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المسألة الثالثة : في تعريفهما < / فهرس الموضوعات > بحيث لا يتمكن أحدهما من الحركة ، فقد وجد الميل دون الطبيعة المحركة ولأنّ الجسم في حيّزه الطبيعي يكون عديم الميل ; لأنّه لا يميل عنه - وإلاّ لكان الطبيعي متروكاً بالطبع - ولا إليه - لأنّه موجود فيه - مع أنّ طبيعته موجودة ، فتكون الطبيعة مغايرة للميل . ولأنّ الطبيعة جوهر ، فلا تكون قابلة للشدّة والضعف ، والمدافعة تقبل الشدة والضعف ، فتغايرا .
المسألة الثانية : في أنّ الميل هل هو نفس هذه المدافعة أو علّتها ( 1 ) فيه خلاف بين الأوائل ، فقال بعضهم إنّهما متغايران ; لأنّ الحلقة التي يجذبها جاذبان متساويان تقف في الوسط ، فكلّ واحد منهما قد فعل فعلاً معوِّقاً لفعل الآخر ، وليس ذلك هو المدافعة ; لأنّها ليست موجودة البتة ، ولا قوة الجاذب الآخر ، لأنّها لا تستند إليه ، ولأنّه إن لم يفعل في المجذوب فعلاً لم يصر مجرد قوته عائقاً لأن يفعل فيه غيره فعلاً ، فإذن قد فعل كلّ منهما فعلاً غير المدافعة . ولا شك أنّ الذي فعله كلّ منهما لو خلا عن المعارض لاقتضى انجذاب الحلقة إليه ، فثبت وجود شيء لو خلا عن المعاوق لاقتضى الدفع إلى جهة مخصوصة ، وليس نفس الطبيعة ; لأنّها تحرك إمّا إلى فوق أو إلى أسفل ، والذي فعله المتجاذبان غير ذلك . فإذن هذه المدافعة لها علة غير الطبيعة وغير القوة النفسانية .
المسألة الثالثة : في تعريفهما قال في الحدود : الثقل « قوة طبيعية يتحرك بها الجسم إلى الوسط بالطبع »


1 . يفهم من تعريف الشيخ للاعتماد في « الحدود » علّيته للمدافعة حيث قال : « الاعتماد والميل : هو كيفية يكون بها الجسم مدافعاً لما يمنعه عن الحركة إلى جهة ما » .

506

نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 506
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست