نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 323
إسم الكتاب : نهاية المرام في علم الكلام ( عدد الصفحات : 717)
أنّه مقدار قابل لفرض امتدادين . والآخر إضافي وهو كونه نهاية للجسم ، وهو بهذا الاعتبار كم عرضت له الإضافة ، فإن كان السطح غير داخل في مفهوم الجسم من حيث هو مضاف ، لا يلزم أن لا يكون داخلاً فيه من حيث هو كم . ثمّ ينتقض ما ذكرتموه بالهيولى والصورة ، فإنّهما داخلان في قوام الجسم ، وقد لا يعلمهما من علم الجسم ، ولا يلزم خروجهما عن التقويم له ( 1 ) . وفيه نظر ، فإنّ السطح لا يعرض للجسم إلاّ إذا انقطع ، فيكون متأخّراً عن القطع العارض للجسم ، فلا يصحّ أن يكون متقوّماً باعتبار ما ( 2 ) ، ولا أن يكون نفس الجسمية ، ونحن لا نستدل بكون السطح المأخوذ مع الإضافة ، عارضاً ( 3 ) على كونه من حيث هو غير مضاف عارضاً . وأمّا الهيولى والصورة فإنّما جهلنا هما للجسم ، لأنّ الجسم لم نتصوّره بحقيقته ، بل باعتبار عارض عرض له . البحث الثالث : في أقسام الكم ( 4 ) إعلم أنّ الكم جنس لنوعي ( 5 ) المتصل والمنفصل . والمتصل يراد به معنيان : أحدهما : حال المقدار في نفسه وهو الذي يمكن أن تفرض فيه أجزاء تتلاقى عند حدّ مشترك يكون بداية لأحد الجزئين ونهاية للآخر ، وهذا هو الفصل
1 . أي للجسم . 2 . ق : « ما » ساقطة . 3 . ق : « وعارضاً » 4 . راجع منطق أرسطو 1 : 43 ; الفصل الرابع من المقالة الثالثة من مقولات منطق الشفاء ; المباحث المشرقية 1 : 284 - 289 ; الجوهر النضيد : 26 . 5 . كالنقطة بين جزئي الخط ، وكالخط بين جزئي السطح ، والسطح بين جزئي الجسم التعليمي .
323
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 323