نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 26
< فهرس الموضوعات > البحث الثاني : في تحقيق ماهيته < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المقام الأوّل : في أنّه بسيط البسيط < / فهرس الموضوعات > وعن الخامس : أنّ البرهان إنّما هو على صفة من صفاته وهو كونه بديهيّاً ، فإنّ كون البديهي بديهياً يجوز أن يكون مكتسباً . ولا يلزم من وقوع الخلاف في أنّ تصوّره بديهي أو لا ، أن لا يكون بديهياً ، فإنّ كونه بديهياً حال من أحوال التصوّر لا نفسه . البحث الثاني : في تحقيق ماهيته وفيه مقامان : المقام الأوّل : في أنّه بسيط البسيط ( 1 ) يراد به معنيان : أحدهما : الوجود ( 2 ) الذي لا جزء له . والثاني : الذي يتساوى أجزاؤه في الحدّ . والمراد هنا الأوّل ، وظاهر أنّ الوجود كذلك . فإنّا لا نعني بالوجود إلاّ الكون في الأعيان ، وهو معنى يعتبره العقل من غير توقف في تصوّره على تصوّر غيره ، ولو كان مركّباً لتوقّف تصوّره على تصوّر جزئه ، ولأنّه لو تركّب لكانت أجزاؤه إمّا وجودات أو عدمات أو ما يعرضان له . والثاني ( 3 ) باطل ، لأنّه يستحيل تركّب الشيء عمّا ينافيه ويناقضه . والثالث باطل أيضاً ، لأنّ المركّب من تلك الأشياء إمّا أن يتغيّر حاله عند تغيّر حال الأجزاء وجوداً وعدماً أو لا . والأوّل يستلزم أن يكون للوجود وجود وعدم وهو محال . والثاني محال ; لاستحالة كون المعلول على حال واحدة عند وجود
1 . راجع كشف المراد : 41 . 2 . ق و ج : « المعنى » بدل « الوجود » . 3 . وهو كون الأجزاء عدمات . والمراد من الثالث كون الأجزاء ما يعرضان له .
26
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 26