responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 243

إسم الكتاب : نهاية المرام في علم الكلام ( عدد الصفحات : 717)


البحث الثاني : في أنّه لا يجب في المحدث سبق المدّة عليه ( 1 ) اختلف الناس هنا ، فذهب المسلمون كافة إلى ذلك ، وذهبت الفلاسفة إلى أنّ كل محدث فإنّه مسبوق بزمان هو موجود غير قارّ الذات متصل اتصال المقادير ( 2 ) ، لأنّ الحادث بعد ما لم يكن ( 3 ) تكون بعديته هذه مضافة إلى قبليّة قد زالت ، فله قبل لا يوجد مع البعد ، وليست تلك القبليَّة كقبليّة الواحد على الاثنين التي قد يكون بها ما هو قبل وما هو بعد معاً في حصول الوجود ( 4 ) ، بل يجب أن تكون قبلية قبل لا تثبت مع البعد ، بل تزول قبليته عند تجدّد البعدية .
وهذه القبلية مغايرة للعدم ، لأنّ العدم كما كان قبل ، فقد يصحّ أن يكون بعد ، وليس القبل بعد ، ولا الفاعل ، لأنّه قد يكون الفاعل قبل الحادث ( 5 ) ومعه وبعده ، وليس القبل كذلك . فهو شيء آخر يتجدّد ويتصرّم ، وهو غير قارّ الذات ، وهو متّصل في ذاته ، لإمكان فرض متحرّك يقطع مسافة يوافق حدوث هذا الحادث انقطاعها ، فيكون ابتداء حركته قبل هذا الحادث ، ويكون بين ابتداء الحركة وانتهائها ، كما بين ابتداء الحركة وحدوث الحادث ، فكما كان هناك قبليات وبعديات متصرّمة متجدّدة مطابقة لأجزاء المسافة والحركة ، كذا يجب أن يكون بين ابتداء الحركة وابتداء هذا الحدوث .


1 . راجع الإشارات 3 : 82 وما بعدها ; نقد المحصل : 128 ; المباحث المشرقية 1 : 755 وما يليها . 2 . أي الخط والسطح والحجم 3 . وهذا هو تعريف الحادث . 4 . م : « الموجود » وهو خطأ . 5 . م : « الحدوث » .

243

نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 243
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست