responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الحكمة نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 135


ويقال عليه الجوهر في جواب ( ما هو ؟ ) ثم ينضم إليه شئ من الأعراض ويتغير به جواب السؤال عنه ب‌ ( ما هو ؟ ) كالحديد الذي هو جوهر ، فإذا صنع منه السيف بضم هيئات عرضية إليه وسئل عنه ب‌ ( ما هو ؟ ) كان الجواب عنه غير الجواب عنه وهو حديد ، وكالطين والحجر وهما جوهران ، فإذا بني منهما بناء وقع في جواب السؤال عنه ب‌ ( ما هو ؟ ) البيت ولم ينضم إليها إلا هيئات عرضية .
فإنه يقال [1] : فيه خلط بين الأنواع الحقيقية التي هي مركبات حقيقية تحصل من تركبها هوية واحدة وراء الأجزاء ، لها آثار وراء آثار الأجزاء كالعناصر والمواليد ، وبين المركبات الاعتبارية التي لا يحصل من تركب أجزائها أمر وراء الأجزاء ولا أثر وراء آثارها كالسيف والبيت من الأمور الصناعية وغيرها .
وبالجملة المركبات الاعتبارية لا يحصل منها أمر وراء نفس الأجزاء ، والمركب من جوهر وعرض لا جوهر ولا عرض ، فلا ماهية له حتى يقع في جواب ما هو ، كل ذلك لتباين المقولات بتمام ذواتها البسيطة ، فلا يتكون من أكثر من واحدة منها ماهية .
ولا يقال : كون الصور النوعية جواهر ينافي قولهم : ( إن فصول الجواهر غير مندرجة تحت جنس الجوهر ) .
فإنه يقال : قد تقدم البحث عنه في مرحلة الماهية [2] واتضح به أن معنى جوهرية فصول الجواهر - وهي الصور النوعية مأخوذة بشرط لا - أن جنس الجوهر صادق عليها صدق العرض العام على الخاصة ، فهي مقومات للأنواع عارضة على الجنس .



[1] هكذا أجاب عنه صدر المتألهين في الأسفار ج 5 ص 175 - 179 ، وشرحه للهداية الأثيرية ص 70 ، وتعليقاته على شرح حكمة الاشراق ص 231 .
[2] راجع الفصل السادس من المرحلة الخامسة

135

نام کتاب : نهاية الحكمة نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست