responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الحكمة نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 102


الفردي ، فما لم يتلبس بالوجود الخارجي لم يتم ولم يكن له شئ من الشؤون الوجودية ، فما معنى عد الفصل علة له ؟
قيل [1] : المراد بتحصله بالفصل ثبوته التعقلي و كينونته ماهية تامة نوعية ، والذي يكتسبه بالوجود الفردي هو تحقق الماهية التامة تحققا تترتب عليه الآثار الخارجية . فالذي يفيده الفصل هو تحصل الماهية المبهمة الجنسية وصيرورتها ماهية نوعية تامة ، والذي يفيده الوجود الفردي هو تحصل الماهية التامة وصيرورتها حقيقة خارجية تترتب عليها الآثار .
فتبين بما مر :
أولا : أن الجنس هو النوع مبهما ، والفصل هو النوع محصلا ، والنوع هو الماهية التامة من غير نظر إلى إبهام أو تحصل .
وثانيا : أن كلا من الجنس والفصل محمول على النوع حملا أوليا ، وأما النسبة بين الجنس والفصل أنفسهما فالجنس عرض عام للفصل والفصل خاصة للجنس ، والحمل بينهما حمل شائع .
وثالثا : أن من الممتنع تحقق أكثر من جنس واحد في مرتبة واحدة في ماهية نوعية واحدة [2] ، وكذا تحقق أكثر من فصل واحد في مرتبة واحدة في ماهية نوعية واحدة [3] ، لاستلزامه كون الواحد بعينه كثيرا ، وهو محال .
ورابعا : أن الجنس والمادة متحدان ذاتا ومختلفان اعتبارا ، فالمادة إذا أخذت لا بشرط كانت ( جنسا ) ، والجنس إذا أخذ بشرط لا كان ( مادة ) . وكذلك الفصل والصورة متحدان ذاتا ومختلفان اعتبارا ، فالفصل بشرط لا صورة ، كما أن الصورة



[1] كما يستفاد مما ذكره قطب الدين الراوندي في شرح المطالع ص 92 ، حيث قال : ( ثم ليس مراده أن الفصل علة لوجود الجنس . . . ) .
[2] راجع كشف المراد ص 94 - 95 .
[3] راجع المباحث المشرقية ج 1 ص 71 . وقال الحكيم السبزواري في شرح المنظومة ص 100 : وليس فصلان ولا جنسان في مرتبة لواحدها تعرف

102

نام کتاب : نهاية الحكمة نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست