responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل الآخرة والمطالب الفاخرة نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 211

إسم الكتاب : منازل الآخرة والمطالب الفاخرة ( عدد الصفحات : 306)


وقال لأصحابه :
" وليت فيكم مثله اثنان ، بل ليت فيكم مثله واحد يرى في عدوي مثل رأيه " [1] .
وتعلم شدة شوكته على الأعداء بالتأمل في هذه الأشعار المروية عنه ( رحمه الله ) :
بقيت وفري [2] وانحرفت عن العلى * ولقيت أضيافي بوجه عبوس إن لم اشن على ابن هند غارة * لم تخل يوما من نهاب نفوس خيلا كأمثال السعالى شزبا * تغدو ببيض في الكريهة شوس حمى الحديد عليهم فكأنه * ومضان برق أو شعاع شموس [3]



[1] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ، باب 35 ص 240 . سفينة البحار ، ج 1 ، ص 687 ، الطبعة الحجرية . أقول : قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 15 ، ص 98 ( وكان فارسا شجاعا رئيسا من أكابر الشيعة وعظمائها شديد التحقيق بولاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونصره . . . الخ ) وفي شرح النهج قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد جاءه نعي الأشتر ( عليه السلام ) : ( مالك ، وما مالك ، والله لو كان جبلا لكان فندا ، ولو كان حجرا لكان صلدا لا يرتقيه الحافر ولا يوفي عليه الطائر ) . راجع شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد : ج 6 ، ص 77 ، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم . ومن كتاب له ( عليه السلام ) إلى أهل مصر وقد ولى عليهم الأشتر : ( أما بعد فقد بعثت إليكم عبدا من عباد الله لا ينام أيام الخوف ، ولا ينكل عن الأعداء ساعات الروع ، أشد على الفجار من حريق النار وهو مالك بن الحارث أخو مذحج فاسمعوا له وأطيعوا أمره فيما طابق الحق فإنه سيف من سيوف الله لا كليل الظبة ولا نابي الضربة . . الخ ) . نهج البلاغة : ج 3 ، ص 63 ، شرح محمد عبده ، وفي شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد : ج 16 ، ص 156 .
[2] قال المؤلف ( رحمه الله ) في الحاشية ( الوفر معناه التمكن وكثرة المال ) .
[3] سفينة البحار : ج 1 ، ص 687 الطبعة الحجرية ، ج 4 ، ص 387 الطبعة الحديثة ، وقد نقلها عن كتاب ( أنوار الربيع ) للسيد علي خان ، وهي موجودة فيه في ج 3 ، ص 210 ، وفي الأمالي ، لأبي علي القالي : ج 1 ، ص 86 ، وفي المناقب للموفق الخوارزمي : ص 158 ، وغيرها .

211

نام کتاب : منازل الآخرة والمطالب الفاخرة نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست