responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل الآخرة والمطالب الفاخرة نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 180


مقبلا حتى كان كقاب من الأرض .
ثم قال : يا محمد اني رسول الله إليك أخبرك أن تكون ملكا رسولا أحب إليك ، أو تكون عبدا رسولا ؟
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بل أكون عبدا رسولا .
فرفع الملك رجله اليمنى فوضعها في كبد السماء الدنيا ، ثم رفع الأخرى فوضعها في الثانية ، ثم رفع اليمنى فوضعها في الثالثة . . ثم هكذا حتى انتهى إلى السماء السابعة ، كل سماء خطوة ، وكلما ارتفع صغر حتى صار آخر ذلك مثل الذر [1] .
فالتفت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : لقد رأيتك ذعرا ، وما رأيت شيئا كان أذعر لي من تغير لونك ؟ !
فقال : يا نبي الله لا تلمني ، أتدري من هذا ؟
قال : لا .
قال : هذا إسرافيل حاجب الرب ، ولم ينزل من مكانه منذ خلق الله السماوات والأرض [2] ، فلما رأيته منحطا ظننت انه جاء لقيام الساعة ، فكان الذي رأيته من



[1] هكذا في المصدر المطبوع ( مثل الذر ) . وفي نسخة بدل من المصدر ، وفي البحار ( مثل الصر ) . قال الطريحي في مجمع البحرين : ( والصر ) عصفور أو طائر في قده أصفر اللون ، سمي به لصوته من صرر : إذا صاح . ومنه الحديث ( طلع علي علي بن الحسين ( عليه السلام ) وأنا أنتف صرا ) ج 3 ، ص 365 ، الطبعة الحديثة . وفي مجمع البيان : ج 3 ، ص 603 - 307 : ( والذرة بتشديد الراء : النملة الصغيرة التي لا تكاد ترى ويقال ان المائة منها زنة حبة شعير ، وقيل هي جزء من أجزاء الهباء الذي يظهر في الكوة من أثر الشمس .
[2] قال المؤلف ( رحمه الله ) في الحاشية : ( لعل مراده أنه لم يأتي لوحده وبدون خبر بهذا النحو الذي جاء به ، حتى لا يتنافى مع مجيئه مع جبرئيل وميكائيل لاهلاك قوم لوط . . . أو نحو ذلك والله العالم ) .

180

نام کتاب : منازل الآخرة والمطالب الفاخرة نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست