responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفتاح الغيب نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 81

إسم الكتاب : مفتاح الغيب ( عدد الصفحات : 164)


الوارد أو التجلي أو ما كان ، جرده [1] لقبوله واقامه في عبودية الحق سبحانه من حيث الحضرة التي منها ورد ما ورد ، عاملا بمقتضى الحكمة الإلهية والأدب ما [2] ينبغي كما ينبغي لما ينبغي ، وان خفى عليه الامر وعسر ادراك الطالب الجزئي منه على التعيين استدل بالوارد وحكمه وخاصيته على المورود عليه ، مهتديا بالحق وبما ورد منه .
وإذا تحقق ذلك وعرفه اما ببعض ما ذكر أو بمجموعه - نظرا [3] إلى ذلك الامر والحال - واعتبره بالميزان الرباني والمعيار الكمالي الإلهي ، فان اقتضى الامر مساعدة تلك الحقيقة الطالبة منه وترتيبها ورفع حكم ما يناويها [4] ويعوقها عن الوصول إلى درجة كمالها ، ساعد [5] وأعان ربى وطلب بباقي الحقائق المناسبة لها [6] ، والمشاركة في المرتبة من [7] الحق سبحانه تكميل تلك الحقيقة على الوجه الأليق الذي يقتضيه الحكمة الإلهية الكمالية ، وكان [8] لها [9] عند ربه تعالى شفيعا مقبول الشفاعة ، وان [10] لم يقتض حكم الميزان المذكور ما ذكرنا ، كان [11] بحسب الوقت والحال والمعرفة والمقام الذي هو فيه والموطن ، ولا اعتراض على الاستعدادات وألسنتها ومطالبها جملة واحدة ، لكن على الانسان ، وله ان يعتبر استعداداته الجزئية الوجودية ، وان يتوجه إلى الحق سبحانه وتعالى في صلاح سائر شؤونه ورعاية مصالحه كلها ، ما علم منها وما لم يعلم مما يحتاج إليه كل جزء و حقيقة من اجزاء نشأته وحقائق ذاته ، وسواء تنبه لطلبه وتشوف لتحصيله أو لم يتنبه ولم يتشوف ، والله عليم حكيم رؤوف رحيم ، ولكن هذا كله ما لم يكمل ، فإذا كمل فله في الدعاء و غيره ميزان يختص به ، وأمور تنفرد بها دون مشارك .
والاستدعاءات على ضروب : منها طبيعية ونفسانية وروحانية وعقلية ربانية



[1] - جواب ان امكنه - ش
[2] - مفعول عاملا - ش
[3] - نظر - ط - م - ك جزاء إذا - ش
[4] - يعاديها - ش - ينافيها - م
[5] - جزاء ان خفى - ش
[6] - أي الحقيقة الطالبة - ش
[7] - متعلق بطلب - ش
[8] - إلى الوجه الأليق - ش
[9] - أي الحقيقة - ش
[10] - عطف على اقتضى - ش
[11] - أي الامر الوارد هو جزاء ان - ش

81

نام کتاب : مفتاح الغيب نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست