responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفتاح الغيب نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 60


حيث تعينه الأول بمقام الجمع الاحدى الذي تستند إليه الألوهية ، وإلى اسمه يعزى [1] النفس أربعة لأربعة .
ولما ترددت حقيقة الحقائق المشار إليها بمقام الجمع الاحدى بالحركة الغيبية العلمية الإرادية المنبه عليها من قبل في مراتبها الأربع الأسمائية الذاتية ، كانت ذات ست عشرة رتبة ظهرت من ضرب الشئ [2] في نفسه ، وهى الأربعة الإلهية الأصلية ، والأربعة الطبيعية ، والأربعة العناصر ، والأربعة الاخلاط الانسانية المزاجية .
ولما كانت الفردية شرطا في صحة الانتاج وتمامية صورته - كما مر في سر النكاح - كان سره في هذا المقام عبارة عن غيبوبة الحقائق الأسمائية الأصلية في صور مراتب أنفسها ، فتبقى من الستة عشر اثنتا عشر ، تقدرت وتعينت في العرش المحيط ، فكانت اثنى عشر برجا صورية تحملها اليوم أربعة املاك تنظر إليهم وتظهر بهم الأربع الحقائق الإلهية المذكورة وتنفذ بهم - أي بالجملة آثارها - فيمن هو محل لها ، وظهر سر الستة عشر الساري الحكم في الوجود الخافية [3] عن أكثر المدارك .
فإذا جاء الموطن المجسد للمعاني المجردة في القوالب التناسبية وقامت الحقائق المذكورة الحاملة للحملة صورا - كارواحها ومظاهرها - ظهر حينئذ من حيث النسبة العامة سر العرش وحمله وحملته المنبه [4] على مرتبة من له الحكم في الموجودات والعوالم ، تبارك الله رب العالمين .
فتدبر ما سمعت واعرف نسبة كل صورة كلية إلى روحها ، والاسم [5] الرباني الذي هي [6] له مظهر ، واستدل [7] بعد معرفة المقصود فهمه ( 6 ) بما ذكر ، على ( 8 ) ما سكت عنه ،



[1] - أي : ينسب
[2] - أي من ضرب الأسماء الأربعة الذاتية التي جمعها مقام الجمع الاحدى في أربعة عوالم ومظاهر - ش
[3] - صفة بعد صفة للستة - ش
[4] - صفة سر العرش - ش - وحملته الثمانية المنبه - ج - صفة سر العرش وحكمه وحملته الثمانية المنبه - م - ك
[5] - بالجر عطف على روحها - ش
[6] - أي الصورة الكلية للاسم الرباني مظهر وهو سرها - ش
[7] - صيغة أمر عطف على اعرف - ش ( 8 ) - متعلق باستدل - ش

60

نام کتاب : مفتاح الغيب نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست