responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفتاح الغيب نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 15


من كونه واحدا بالكثير من كونه كثيرا وبالعكس ، لكن في ذلك [1] سر وهو ان للكثرة وحدة تخصها [2] وللوحدة كثرة نسبية تتعلق وتتعين بها [3] ، فمتى علمت إحديهما بالأخرى ، فلما وبما فيها [4] منها ، إذ لا بد من جامع ، وهذا مما ليس له [5] في طور التحقيق دافع .
ومنه [6] انه لا يؤثر مؤثر فيما لا نسبة بينه وبينه ، فإذا اثر فيما له فيه جزء [7] أو معه [8] نسبة فتلك [9] النسبة هي محل الأثر ومستدعيه ، فالشئ اذن هو المؤثر في نفسه ولكن [10] باعتبار ما منه فيما يغايره من وجه [11] واعتبار ما ، أو فيما [12] لا يغايره الا من كونه ظهورا خاصا منه في مرتبة أخرى أو موطن اخر أظهر [13] اختلافا ما ، وأوجب تنوعا مع بقاء العين وأحديتها في نفسها على ما كانت عليه .
وهذا سر الوجود والعلم ونحوهما من أمهات الحقائق على ما بينها [14] من التفاوت - وسيقرع [15] سمعك سر ذلك - بالنسبة إلى [16] المرتبة الربانية ثم يتنزل إلى الغير ، و



[1] - أي في أن الشئ لا يعلم بغيره من حيث المغايرة سره ، بمعرفته يرتفع توهم مخالفة ما ذكرنا لما قررنا في الأذهان بحكم المغايرة - ش
[2] - أي تخص الوحدة تلك الكثرة - ش
[3] - ضمير المستتر في تتعلق وتتعين إلى الكثرة النسبية وضمير بها راجع إلى الوحدة - ش
[4] - أي فلأجل ما في إحداهما من الأخرى ، أي فلما في الوحدة من الكثرة وبما في الوحدة من الكثرة وبالعكس وأشار بقوله : وبما ، إلى أن المعرف والمبين هو نفس تلك الوحدة والمندرجة في الكثرة وكذلك الكثرة المندمجة في الوحدة ، فالوحدة معرفة بالوحدة والكثرة بالكثرة ، لان للواحد نسب متعددة ولكثرة أحدية ، فمتى ارتبطت إحديهما بالأخرى ارتباطا علميا أو عينيا فبهذا الجامع المذكور - ش
[5] - أي هذا السر الذي ذكرنا على هذا التقرير أمر تام محقق في تمام الموارد والمراتب وليس له دافع واختصاص ببعض الموارد والمراتب - ش
[6] - أي ومن التمهيد الجملي - ش
[7] - ضمير ( له ) راجع إلى الشئ المؤثر وضمير فيه راجع إلى لفظة ( ما ) - ش
[8] - عطف على ( له ) وضمير ( معه ) راجع إلى ( ما ) أو إلى الشئ المؤثر والأولى ان يكون عطف على ( فيه ) والضمير راجع إلى لفظة ، أي فيما له مع نسبة ، أي إذا اثر الشئ المؤثر في شئ يكون للشئ المؤثر مع الشئ المتأثر نسبة - ش
[9] - جواب الشرط ، فيكون المراد تلك النسبة المحلية هي النسبة المتحققة من كلا القسمين - ش
[10] - هذا في القسم الأول - ش
[11] - أي عدم المغايرة الا من كونه ظهورا خاصا منه في موطن اخر موجب للتنوع والاختلاف مع بقاء أحدية العين - ش
[12] - هذا في القسم الثاني وهو قوله : أو معه نسبة - ش
[13] - صفة لموطن آخر - ش
[14] - أي الأمهات - ش
[15] - جملة معترضة وقعت بين التفاوت ومتعلقه - ش
[16] - متعلق بقوله : من التفاوت - ش

15

نام کتاب : مفتاح الغيب نویسنده : أبي المعالي القونوي    جلد : 1  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست